تصدّرت النجمة المصرية شيرين عبد الوهاب محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي، عقب تداول مقطع فيديو زعم ناشروه أنه "تسريب" لإحدى أغنيات ألبومها الجديد. المقطع الذي تضمن كلمات تقول: راجع عشمان يتمنى رجوعك دا كان زمان ودلوقتي غير، فجّر انقساماً حاداً بين الجمهور، وفتح الباب مجدداً أمام تساؤلات العودة المرتقبة لـ"ملكة المشاعر".
رغم الحماس الذي استقبل به البعض الأغنية، فإن قطاعاً واسعاً من المتابعين وخبراء موسيقيين سارعوا لنفي صلة شيرين بالمقطع. وأكد مغردون أن الفيديو "مركب" عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، بينما ذهب آخرون للتأكيد على أن الصوت يعود في الأصل للفنانة الشابة نورهان المرشدي.
وجاءت التعليقات حاسمة في تكذيب الخبر، فكتب أحدهم: صوت نورهان المرشدي مش شيرين بطلوا أخبار فبركة، بينما علق آخر: هيدا مش صوت شيرين، دايماً بيطلع خبر وبترجع تختفي، بدنا نشوفها فعلياً.
في المقابل، كانت مصادر خاصة لـ"فوشيا" قد حسمت الجدل الدائر حول نشاط شيرين الفني مؤخراً، مؤكدة أنها لم تدخل الاستوديو فعلياً لتسجيل أي عمل جديد منذ مطلع العام الحالي. وأوضحت المصادر أن شيرين تمتلك بالفعل "مخزوناً" غنائياً من تسجيلات سابقة لم تُطرح بعد، لكنها لم تبدأ حتى اللحظة في تنفيذ مشروع ألبوم متكامل، مما ينفي صحة التسريبات المتداولة جملة وتفصيلاً.
رغم غيابها عن "الميكروفون"، لا تزال شيرين على تواصل دائم مع "مثلثها الإبداعي" المكون من الشاعر تامر حسين، الملحن عزيز الشافعي، والموزع توما. هؤلاء الصنّاع قدموا لها بالفعل مجموعة من الألحان والكلمات المتميزة، والتي تعكف شيرين على دراستها بعناية فائقة في منزلها، لاختيار الأنسب لعودة تليق بجمهورها العريض وتتجاوز بها عثرات الماضي.
تعيش شيرين حالياً حالة من "الهدوء والصفاء النفسي" بعيداً عن صخب الوسط الفني وضغوط العمل. وبحسب المقربين منها، فإن تركيزها منصب بالكامل على استعادة لياقتها البدنية وصحتها، وقضاء أطول وقت ممكن مع ابنتيها. وتعتبر شيرين هذه المرحلة بمثابة "الهدوء الذي يسبق العاصفة"، حيث تتحين الفرصة المناسبة للانطلاق مجدداً فور اكتمال جاهزيتها النفسية والبدنية.