أزاح مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة "ميتا"، الستار عن جيل جديد من الأجهزة الذكية القابلة للارتداء، خلال مؤتمر "ميتا كونكت" السنوي المخصص للمطورين.
وشكّل الحدث منصة لعرض أحدث ما توصلت إليه الشركة في دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن منتجاتها، على رأسها النظارات الذكية.
من بين أبرز ما تم الكشف عنه كان التعاون مع علامتين تجاريتين بارزتين في عالم النظارات: "راي-بان" و"أوكلي"، حيث تم تقديم نظارات ذكية بتقنيات جديدة أُطلق عليها اسم "ميتا راي-بان ديسبلاي".
كما عرضت الشركة سوارًا عصبيًا جديدًا، يتم ربطه بهذه النظارات، ويُمكّن المستخدم من تنفيذ أوامر مثل إرسال الرسائل النصية عبر حركات اليد البسيطة فقط.
في كلمته الافتتاحية، وصف زوكربيرغ هذه الخطوة بأنها تطور نوعي في عالم التكنولوجيا، مؤكدًا أن دمج الذكاء الاصطناعي مع الأجهزة القابلة للارتداء يمثل قفزة كبيرة نحو المستقبل.
لكن الحماسة لم تدم طويلاً؛ فخلال تجربة حية هدفت إلى استعراض قوة الذكاء الاصطناعي، حصل ما لم يكن في الحسبان.
وكان من المفترض أن يتعاون الذكاء الاصطناعي مع الشيف وصانع المحتوى جاك مانكوسو في إعداد وصفة مستوحاة من المطبخ الكوري باستخدام مكونات متوفرة.
غير أن التجربة انقلبت إلى موقف محرج، حين فشل النظام في تفسير التعليمات وأصر بشكل خاطئ على أن المكونات قد خُلِطت مسبقًا.
حاول مانكوسو إعادة الطلب ثلاث مرات دون جدوى، بينما ظل النظام يتجاهل التوجيهات. وفي ظل تعثر العرض، قرر المنظمون إنهاء الفقرة المباشرة قبل أوانها، وسط حالة من الارتباك بين الحضور.
أرجع مانكوسو المشكلة إلى خلل في الاتصال بشبكة الإنترنت، وتحديدًا بخدمة الواي فاي، فيما علّق زوكربيرغ بطريقة فكاهية قائلًا: من المفارقات أنك تقضي سنوات في تطوير التكنولوجيا، ثم يتعطل الواي فاي في يوم الإطلاق.