أثارت الفنانة إلسا زغيب موجة من القلق بين متابعيها، بعد مشاركتها صورًا من داخل المستشفى، قبل أن تبادر إلى طمأنة جمهورها وتكشف تفاصيل الوعكة الصحية التي ألمّت بها.

في تصريح خاص لموقع "فوشيا"، وضعت زغيب حدًا للتكهنات، موضحة طبيعة حالتها الصحية ومؤكدة تحسّن وضعها بعد تلقي العلاج، في وقت لاقت فيه دعمًا واسعًا من محبيها وزملائها.
أوضحت إلسا زغيب في أنها اضطرت إلى دخول المستشفى بشكل طارئ، بعدما عانت من آلام حادة في البطن، رافقها ارتفاع في درجة الحرارة، ما أثار في البداية الشكوك حول احتمال إصابتها بمشكلة في المرارة أو الزائدة الدودية.
وأضافت أنها خضعت لسلسلة من الفحوصات الطبية، ليتبيّن لاحقًا أن السبب يعود إلى إصابة فيروسية أدّت إلى التهاب وتضخّم في الأمعاء، ما استدعى تلقي العلاج داخل المستشفى تحت إشراف طبي.
أشارت إلسا زغيب في تصريحاتها إلى أنها تلقت العلاج المناسب، بما في ذلك المضادات الحيوية، قبل أن تغادر المستشفى وتعود إلى منزلها، مؤكدة أن حالتها تشهد تحسنًا تدريجيًا، معربة عن أملها في التعافي الكامل خلال الأيام المقبلة.
لم تغفل إلسا زغيب عن توجيه رسالة امتنان لكل من سأل عنها واطمأن إلى صحتها، إذ علّقت عبر حسابها على "إنستغرام": شكرًا لكل يلي اطمّن عليّ، مرفقةً العبارة بقلب أحمر، كما اعتذرت عن عدم قدرتها على الرد على جميع الرسائل، في ظل الكمّ الكبير من المحبة التي وصلتها. وأضافت في رسالة أخرى: في أحلى من هيك محبة؟ وقت الشدة منعرف مين بحبنا… غمرتوني بمحبتكم.
وفي سياق متصل، كشفت عن جانب إنساني مؤثر خلال هذه التجربة، حيث نشرت صورة من داخل المستشفى إلى جانب الأدوية التي تتناولها، إضافة إلى لحظة جمعتها بأحد أبنائها الذي بدا متأثرًا وخائفًا على صحتها، في مشهد عكس حجم الدعم العائلي الذي حظيت به.