استعرضت الفنانة العراقية مارتا حامد محطات رحلتها المهنية والشخصية، خلال استضافتها في برنامج "الحديقة السرية"، بدءاً من انطلاقتها الكبرى في فيديو كليب مع النجم ماجد المهندس، وصولاً إلى كواليس حياتها الخاصة التي تصدرت العناوين. وتطرقت مارتا بجرأة للجدل المحيط بطلاقها من الشاعر فائق حسن، مؤكدة بحسم أن الانفصال الرسمي تم فعلياً قبل زواجه من النجمة أصالة نصري بنحو ثلاثة أشهر.
بدأت الحكاية خلف كاميرات تصوير كليب "مو على كيفك" عام 2009؛ هناك التقت بفائق حسن وتوجت قصة حبهما بالزواج سريعاً. مارتا اختارت حينها الابتعاد كلياً عن الأضواء وعالم الموضة لمدة 12 عاماً، مكرسةً حياتها لتربية أطفالها الثلاثة: خالد (16 عاماً)، ماجد (13 عاماً)، ونورا (12 عاماً). ووصفت تلك المرحلة بأنها كانت "حياة مخملية" بامتياز، غارقة في البذخ، المجوهرات الفاخرة، والسفر المستمر.
وضحت مارتا اللغط المثار حول توقيت انفصالها، مشددة على أنها كانت الزوجة الوحيدة لفائق طوال فترة ارتباطهما. ورغم أن الانفصال بدأ بـ"رقي"، إلا أن الرياح جرت بما لا تشتهي السفن؛ إذ انقلبت العلاقة إلى أزمات قانونية وإعلامية فور ارتباطه بالفنانة أصالة نصري، ما حول الهدوء إلى صراع علني.
روت مارتا الحادثة التي أثارت الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، حين عادت من رحلة عمل في نيويورك لتصطدم بمشهد خروج أثاثها وأغراضها الشخصية من شقتها في دبي، واكتشاف وجود فائق وأصالة بداخلها. تلك اللحظة دفعتها لطلب الشرطة وتسجيل فيديو "لايف" دافعت فيه عن حق أطفالها في مسكنهم، رغم أن الشقة كانت مسجلة قانوناً باسم طليقها.
أكدت مارتا أنها بدأت حياتها المادية بعد الطلاق من "الصفر" المطلق، وعاشت ظروفاً معيشية قاسية مع أطفالها في البداية، لكونها لم تؤمن لنفسها أي أصول مالية خلال سنوات الزواج.
وعن علاقتها بأطفالها حالياً، كشفت أنهم يقيمون مع والدهم بناءً على قرار مشترك واتفاق عائلي. وأوضحت أن ابنها الأكبر "خالد" كان الداعم الأول لها، حيث حفزها على الالتفات لمستقبلها والتركيز على مسيرتها في عالم الدراما والتمثيل. ورغم البعد الجسدي، أكدت مارتا أن علاقتها بهم وطيدة جداً وتتواصل معهم بشكل يومي، معربة عن فخرها بدعمهم لشغفها الفني وسر جمالها وصمودها، متطلعة برؤية إيجابية نحو الحب والاستقرار في مستقبلها.