شهدت الحلقة 22 من مسلسل "مولانا" تصعيدًا دراميًا مشوقًا، مع تحركات جريئة من "جابر" و"جواد" و"رشيد" لتنفيذ خطة اقتحام الثكنة العسكرية، وسط مواجهة مباشرة مع العسكر بقيادة "نمر"، حيث تصاعدت التوترات أيضًا على الصعيد الشخصي، عندما حاولت "زينة" الحديث مع جابر بعيدًا عن شهلا، بينما شهدت الأحداث تداعيات إصابة رشيد ومنع الدكتورة جمانة من الوصول لموعد جرعة كيميائية خاصة بأبيها.

بدأت الحلقة 22 من مسلسل "مولانا"، بتحركات "أسامة" الذي أخبر "منير" بالمماطلة في الاعتراف، مختبئًا بقنبلة دخانية وغاز مسيل للدموع، استعدادًا لوصول الشباب المقتحمين، حيث خطط "جابر" الذي يؤدي دوره الفنان تيم حسن، مع "جواد" و"رشيد" للدخول إلى الثكنة بهدوء، حيث دخلوا أولًا الثكنة وفق المخطط، وتسللوا إلى دبابة مرتدين بدلات عسكرية، بينما قام العسكر بإطلاق الرصاص عليهم، وأسفر الاشتباك عن إصابة رشيد.
في نفس الوقت، قام العسكر بقيادة "نمر" بالسيطرة على مخفر "أبو خلدون" وتحويله إلى نقطة عسكرية، ما زاد من صعوبة تحركات فريق "جابر". وعلى الصعيد الشخصي، توجهت "زينة" إلى "جابر" بعيدًا عن "شهلا" للتحدث حول أمور مهمة، في الوقت الذي أخبر "مشمش" فيه "سلمى" بأن "رشيد" قد أصيب، مما أثار قلقها ودفعها لمراجعته.
كما شهدت الأحداث منع "الدكتورة جمانة" من الوصول لموعد جرعة كيميائية تخص والدها، لكن تمكن "الملازم أنور" من فتح الحاجز بالقوة وأخرجها مع والدها بأمان.
اختتمت الحلقة 22 من مسلسل "مولانا" بمشهد تصعيدي، حيث توجه "العقيد كفاح" الذي يؤدي دوره الفنان فارس الحلو، إلى مكتب "نمر"، موضحًا أنه لم يعد يريد الأرض فقط، بل أصبح يطالب أيضًا بـ"رأس سليم العادل"، ما يمهد لمواجهة حاسمة في الحلقات القادمة من مولانا، ويزيد من حجم التوتر بين الشخصيات.