ضجّت الأوساط الفنية بأنباء عودة "نجم الجيل" تامر حسني إلى الشاشة الصغيرة، وسط تقارير تشير إلى تعاقده على بطولة مسلسل درامي جديد يُعرض في موسم رمضان 2027 لمصلحة إحدى القنوات العربية الكبرى. ومع غيابه الطويل عن المنافسة الرمضانية الدرامية، تزايدت التساؤلات حول طبيعة المشروع المرتقب وهل يشهد تعاوناً جديداً مع المخرج محمد سامي، أم أن التزاماته السينمائية ستحول دون تحقيق حلم جمهوره بالعودة للشاشة الفضية في عام 2026.
أكدت مصادر خاصة لـ"فوشيا" أن الفنان تامر حسني لم يوقّع حتى الآن أي عقود رسمية لبطولة مسلسل تامر حسني الجديد المتداول إعلامياً. ورغم أن فكرة العودة للدراما مطروحة بقوة على طاولة النقاشات، فإن المشروع لم يُحسم بعد، خاصة مع انشغال النجم بتحضيرات فيلم سينمائي جديد، وهو ما يجعل ظهوره في رمضان 2027 رهن الاتفاقات النهائية والجدول الزمني لأعماله المقبلة.
بشأن الأنباء المتداولة عن تعاونه مع المخرج محمد سامي، أوضح المصدر أن هناك رغبة متبادلة بالفعل لتقديم عمل درامي مشترك يعيد نجاحاتهما السابقة. ومع ذلك، لم يصل هذا التعاون إلى مرحلة المشروع الرسمي حتى الآن، وما زال في إطار "النوايا الفنية" المستقبلية، بانتظار العثور على النص المناسب الذي يليق بعودة تامر للدراما التلفزيونية.
يُذكر أن تامر حسني حافظ على تواجده القوي في موسم رمضان 2026 عبر الظهور في أربع حملات إعلانية ضخمة، محققاً تفاعلاً كبيراً. أما في السينما، فكان آخر أعماله فيلم "ريستارت" الذي جمعه بالفنانة هنا الزاهد وحقق نجاحاً واسعاً في صيف 2025. ويبقى الجمهور في حالة ترقب لمعرفة ما إذا كان "نجم الجيل" سيحسم قراره بالدخول في سباق الدراما قريباً، أم سيواصل تركيزه على الشاشة الكبيرة.