استذكرت الفنانة السورية شكران مرتجى والدتها الراحلة عائدة أبو الشامات في الذكرى السنوية الرابعة لرحيلها، التي تصادف الـ26 من آذار/ مارس 2022، عبر رسالة مؤثرة نشرتها على حسابها في إنستغرام، عبّرت فيها عن حنينها المستمر واشتياقها الكبير، وسط تفاعل واسع من المتابعين الذين شاركوها مشاعر التعزية والدعاء.
شاركت شكران مرتجى صورة لوالدتها الراحلة، وأرفقتها برسالة مؤثرة كتبت فيها: أمي لم تختفِ فقط صارت أقرب للنور.. يا من علمتنا الحب من دون كلمات.. والصبر دون شكوى.. والعطاء دون حد.. اللهم ارحمها بقدر طيبتها.. واغفر لها بقدر نقائها.. واجعلها في نعيم لا يفنى.. واجمعنا بها في جناتك يا رب.
تفاعل المتابعون مع منشور شكران مرتجى بشكل كبير، إذ انهالت التعليقات التي حملت الدعاء لوالدتها الراحلة، إلى جانب رسائل الدعم والمواساة للفنانة السورية، مشيدين بعلاقتها الوثيقة بوالدتها وبالكلمات المؤثرة التي اعتادت مشاركتها في ذكرى رحيلها.
تُعرف شكران مرتجى بعلاقتها القوية بوالدتها، إذ لم تفوّت مناسبة دون الحديث عنها، وكانت نشرت سابقًا كلمات مؤثرة تصف لحظة زيارتها لمنزل العائلة بعد رحيلها، وقالت: كنت أمني الروح أني سأجد الباب مفتوحًا وأمي تصلي، أناديها فتقول الله أكبر لتعلمني أنها تصلي. فأنتظر دقائق لأرتمي في قلبها، في حجرها، وأغوص في رائحتها، ولكن عبث ما فكرت به، فالباب موصد بقفل حديدي وأمي ليست هناك.
وأضافت مرتجى: فكذبت كذبة أخرى، جلست أنتظرها كالعادة على المصطبة بمحاذاة شجرة، هي الأخرى يابسة من الانتظار، لتعود وحقيبتها محملة بما لذ وطاب، فتفتح الباب الموصود كقلبي بقفل مفتاحه معها، غربت الشمس، لم تأتِ أمي ولن تأتي.. كذبة جميلة عشتها لساعات وأنا أنتظر وأترقب كل باص لعله يقلها فتنزل، فأتلقاها وهي متعبة، وفورًا أغيثها بكأس من الماء.
وختمت بقولها: إن الحنين ما زال يرافقها، وأضافت: جف الماء ولكن عيني لم تجف، وعلى الأغلب أمي هي التي تنتظرني هناك.