تبدأ أحداث الحلقة 19 من مسلسل "اليتيم" من الماضي، عندما يذهب "هايل" إلى منزل شقيق "كوكب" بحثاً عنها، فيتشاجران. أما "كوكب" فتتجول هائمة مع ابنها بين البساتين.
من جهة أخرى، يبلغ أحدهم "هايل" بأنه رزق ببنت من زوجته "خديجة"، إلا أنها توفيت بعد الولادة.
أحداث الحاضر في الحلقة 19 من مسلسل "اليتيم" تبدأ بذهاب "ديبة" شكران مرتجى إلى "عرسان" سامر إسماعيل في مكان عمله بدكان الحدادة، بعد أن غادرت منزل "أبو النور"، ورغم أن "عرسان" طلب منها العودة إلى المنزل، إلا أنها عادت لتتجول في الحارة.
أثناء تجوال "ديبة"، ترى الزعيم "هايل" أيمن رضا و"زعيط" فادي صبيح، فتقترب قليلاً من الزعيم، ليبعدها "زعيط" بالقوة، مع مرور "عرسان" الذي ينقذها من بين يديه، ويغضب ويهدد "زعيط" إذا ما اقترب منها ثانيةً. يتدخل الزعيم ويقول لـ"عرسان" إنه من طلب من "زعيط" إخراجها من الحارة، فيرد عليه قائلاً إنها مسكينة وليس لها أحد.
يحتوي المختار "أبو فايز" الموقف ويصحب الزعيم "هايل" و"زعيط" معه إلى "القهوة."
من جهة أخرى، يحاول المختار "أبو فايز" أن يتوسط بين "سالم" وعمه "أبو درويش" كي يسترد حقه من ميراث والده، لكن عمه ينكر أن له حق عنده.
يطلب "أبو فخر" مساعدة الزعيم "هايل" في حل قضية ابنه "شكري" وما طلبه منه رئيس قسم الشرطة، ويخبره بأنه لا يستطيع إعطاءه منزل العائلة موضع الخلاف بينه وبين شقيقه "أبو فايز."
يذهب الزعيم إلى رئيس قسم الشرطة ويثني على مكيدته مع "أبو فخر" ويعده بمزيد من المال، وكشف أنه يريد المنزل منذ زمن، منذ أيام "أبو جابر"، وأنه حان الوقت ليأخذه.
يخبر الزعيم "هايل" "أبو فخر" بأنه فعل كل ما أمكنه مع رئيس قسم الشرطة، إلا أن الأخير عنيد، ونصحه بأن يخبر "أبو فايز" بأنه يريد التنازل عن حصته في المنزل. أما "أبو فخر" فطلب من الزعيم أن يتوسط لإمهاله الوقت لإقناع "أبو فايز."
في مشهد لاحق، يتنازل "أبو فخر" عن حصته في منزل العائلة لرئيس قسم الشرطة ويقول له إن لا علاقة له بحصة أخيه، أما رئيس قسم الشرطة فيقول له إن ابنه "شكري" أصبح بأمان ويمكنه العودة إلى الحارة وحياته من دون خوف.
يذهب "أبو فخر" سعيداً بإنقاذ ابنه، فيما يطلب الزعيم من رئيس قسم الشرطة أن يوقع على عقد بيع الحصة له، إلا أن الأخير يماطل بالأمر ويحدد موعداً آخر للقيام بذلك، نظراً لشكوكه بأن هناك ذهباً أو شيئاً قيماً يريده الزعيم في المنزل.
تنتهي الحلقة 19 من مسلسل "اليتيم" بشكوك تساور الزعيم "هايل" حيال مخططات رئيس قسم الشرطة تجاه منزل عائلة "أبو جابر"، فضلاً عن حوار يدور بين الزعيم وزوجته "سعدية" التي تخبره بأن شقيقها "أبو عروم" لم يقصد أن يسيء إليه، فينادي ابنته ليتحقق أمامها من الأمر.
يسأل الزعيم "علياء" رهام القصار عما فعله "أبو عروم"، فتخبره بأنه حاول أن يتحدث إليها في أحد أزقة الحارة، ليستشيط الزعيم غضباً ويقول لزوجته إن شقيقها قد أساء إليه بما فعله وإنه لا يصح أن يتحدث إليها بهذه الطريقة.