في أولى خطواتها داخل منزلها بعد رحلة ولادة شاقة، كشفت الإعلامية سالي عبد السلام عن مرورها بظروف إنسانية قاسية؛ حيث تبدلت ملامح الفرحة باستقبال مولودها الأول "هارون" إلى قلق شديد عقب تعرض والدتها لأزمة صحية مفاجئة.
عبر حسابها الرسمي على "إنستغرام"، أطلقت سالي نداءً مؤثراً لجمهورها طالبه فيه بالدعاء، موضحة أن والدتها أصيبت بنزلة معوية حادة فور عودتهم، مما جعل سالي تتولى رعاية الأم والرضيع معاً في آن واحد.
وكتبت سالي بصدق: «المفروض كانت هي تساعدني أنا وهارون.. ادعولي بجد أنا بحاول لوحدي.. وأنا خايفة»، وهي الكلمات التي لاقت تعاطفاً واسعاً من متابعيها وزملائها في الوسط الإعلامي.
رغم حالة الإجهاد، شاركت سالي جمهورها صورة بإطلالة هادئة مرتدية عباءة بيضاء، وظهرت برفقة زوجها وهما يحملان طفلهما الصغير، في توثيق لأولى لحظاتهم العائلية الكاملة بعيداً عن أروقة المستشفيات، مؤكدة على امتنانها لسلامة طفلها رغم كل الصعوبات.
تأتي هذه الأزمة الصحية لوالدتها بعد أيام قليلة من "مغامرة طبيّة" عاشتها سالي؛ حيث كشفت أن ولادة نجلها "هارون" جاءت بشكل مفاجئ وغير مخطط له. وأوضحت التقارير الطبية أن سالي عانت من ارتفاع حاد ومفاجئ في ضغط الدم، مع ظهور أعراض تنذر بمخاطر "تسمم الحمل"، وهو ما استدعى استجابة فورية من فريقها الطبي.
وقد قرر الأطباء إجراء عملية ولادة مبكرة لإنقاذ حياة الأم والجنين، نظراً للتدهور السريع في الحالة الصحية ومخاوف من حدوث مضاعفات لا تُحمد عقباها. وتعد حالة سالي عبد السلام تذكرة طبية لمتابعيها بضرورة الانتباه لأعراض ضغط الدم خلال الشهور الأخيرة من الحمل.