كشفت الإعلامية المصرية سالي عبد السلام عن خبر حملها مجددًا مع انطلاقة عام 2026، في خطوة إنسانية لاقت تفاعلًا واسعًا من جمهورها، بعد فترة صعبة عاشتها إثر فقدان توأمها الأول.
وجاء الإعلان عبر رسالة مؤثرة شاركتها مع متابعيها، عبّرت خلالها عن امتنانها العميق لكل من دعا لها وساندها في محنتها، مؤكدة أن ما تمر به اليوم هو نعمة إلهية جاءت بعد صبر طويل.
اختارت سالي عبد السلام أن تستقبل العام الجديد بخبر شخصي يحمل الكثير من المشاعر، إذ نشرت مقطع فيديو عبر حسابها الرسمي على موقع "فيسبوك"، أرفقته بكلمات عفوية عبّرت فيها عن شعورها بالامتنان والدهشة من حجم المحبة التي غمرها بها جمهورها، معتبرة أن هذه البداية تمثل رزقًا وهبة من الله.
أوضحت سالي أن الأيام الماضية كانت مليئة بالمشاعر المتضاربة، بين الفرح والخوف، لكنها شعرت بقوة خاصة مصدرها دعوات الناس، مشيرة إلى أن الرسائل التي تلقتها أثرت فيها بشكل عميق، وجعلتها تدرك حجم الرابط الإنساني الذي يجمعها بجمهورها، الذين لم يبخلوا عليها بالدعم في أصعب لحظاتها.
رغم النصائح التي تلقتها بعدم الإفصاح عن خبر الحمل في هذه المرحلة المبكرة، فضّلت سالي مشاركة جمهورها الحقيقة، معتبرة أن من وقفوا إلى جانبها بالدعاء والدعم يستحقون أن يكونوا جزءًا من هذه اللحظة. وأكدت أن الصدق مع جمهورها كان دائمًا مصدر قوتها وسببًا في تجاوزها الكثير من الأزمات.
تطرقت الإعلامية المصرية إلى تجربتها المؤلمة مع فقدان توأمها الأول، موضحة أن هذه المحنة تركت أثرًا كبيرًا في حياتها، لكنها زادتها إيمانًا وتسليمًا، مؤكدة أنها تنظر إلى ما حدث من زاوية روحية، وتؤمن بأن لكل ابتلاء حكمة، وأن الله يعوّض الصابرين بطرق لا يتوقعونها.
في ختام رسالتها، لم تُخفِ سالي عبد السلام قلقها من المرحلة الحالية، خاصة في ظل بعض المضاعفات الصحية التي تمر بها، مشددة على حاجتها المستمرة للدعاء، ومعبّرة عن أملها في أن تمر هذه التجربة بسلام، وأن يكتب الله لها تمام الحمل والعافية.
تُعد سالي عبد السلام من الوجوه الإعلامية البارزة في مصر، إذ استطاعت طوال مسيرتها أن تحجز لنفسها مكانة خاصة بفضل عفويتها وقربها من الجمهور. بدأت مشوارها من شاشة النيل للمنوعات، قبل أن تنتقل إلى عدد من القنوات الفضائية، فقد عُرفت بأسلوبها البسيط وحضورها الإنساني الذي جعلها تحظى بقاعدة جماهيرية واسعة داخل مصر وخارجها.