فاجأ القيصر كاظم الساهر عشاقه بالعودة إلى جذوره الموسيقية العريقة، مطلقاً عمله الغنائي الأحدث الذي يحمل اسم "متى". وجاءت الأغنية لتلبي طموحات الجمهور الذي اشتاق لسماع القيصر باللون الغنائي العراقي الذي رسم ملامح هويته الفنية الفريدة لسنوات طويلة.
وطرح الساهر الأغنية على طريقة "فيديو الكلمات" عبر حساباته ومنصاته الرقمية الرسمية، ليعلن بها رسمياً تدشين موسمه الغنائي الجديد لصيف هذا العام، وسط تفاعل جماهيري واسع النطاق اجتاح منصات السوشيال ميديا فور صدور الأغنية.
لم يكتفِ القيصر بتقديم صوته العذب في هذا العمل، بل تولى بنفسه كتابة كلمات الأغنية وصياغة ألحانها المليئة بالإحساس والعمق. وحمل التوزيع الموسيقي والميكس توقيع الموزع هشام نياز، فيما أبدع الثنائي رالف كيسلر وجوناس برومر في عملية الماستيرينج، مع تولي إيهاب نبيل مهمة الهندسة الصوتية، والإنتاج الموسيقي لـ وسام الساهر.
واتسمت الأغنية بطابع رومانسي حزين يلامس القلوب، مستخدمة مفردات تعبر عن لوعة الفراق والانتظار، حيث تقول كلماتها:
"متى كتاب الحزن يخلص واسكره
قلب ذايب قهر والروح سكرة
أدوخ القلب بغيابك واسكره
واقوله حبَيِّبي وميخون بيَّ"
"وليلة عشق وقت الفجر شفتك
اهرب من غرامك وين شَفتك
حضنتك وأحرقتني بجمر شفتك
صحيت وما دريت أحضن بديَّ"
شكلت الأغنية حدثاً فنياً بارزاً وتصدرت محركات البحث منذ الساعات الأولى لإطلاقها؛ إذ اعتبرها نقاد ومتابعون بمثابة هدية مرتقبة من الساهر لجمهوره بعد فترة من التركيز على الفصحى والقصائد.
وجاءت "متى" لتعيد للأذهان العصر الذهبي للمواويل والأغاني العراقية الشعبية التي اشتهر بها القيصر، مما يمهد الطريق لموسم صيفي ساخن مليء بالنجاحات الفنية المتتالية.