طمأن طبيب التجميل اللبناني الدكتور هراتش سغبزريان الجمهور إلى الحالة الصحية للفنانة المصرية نجوى فؤاد، مؤكدًا أنها تتمتع بوضع صحي مستقر، خلافًا لما تم تداوله أخيرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن تدهور حالتها.
أوضح سغبزريان، في حديث خاص لموقع "فوشيا"، أنه فوجئ بالفارق الكبير بين الواقع وما رُوّج إعلاميا حول حقيقة وضع نجوى فؤاد الصحي، مشيرًا إلى أن الصور التي انتشرت مؤخرًا جرى التلاعب بها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو ما يتناقض مع الحقيقة، بدليل اختلاف سريرها الفعلي عمّا ظهر في الصور المتداولة.
وأكد أن حالتها النفسية جيدة جدًا، وتتعامل مع مرحلة التعافي بهدوء وطمأنينة.
على الصعيد الطبي، أشار سغبزريان إلى أن نجوى فؤاد خضعت قبل نحو عشرة أيام لعملية جراحية دقيقة في العمود الفقري، ما يستدعي التزامها الراحة التامة في السرير لفترة تقارب شهرًا ونصف الشهر، وذلك بناءً على توصية الطبيب المشرف على العملية. وشدد على أنها قادرة على الحركة والوقوف، إلا أن التزام الراحة يأتي في إطار الحرص الطبي لا أكثر.
وأضاف أن نجوى فؤاد، أيقونة الرقص الشرقي، انزعجت في البداية من بعض الأخبار المغلوطة التي سعت إلى استغلال وضعها الصحي لتحقيق نسب مشاهدة أعلى، لكنها تأثرت إيجابًا بكمّ الدعم والمحبة اللذين عبّر عنهما جمهورها، ما ساعدها على تجاوز الشائعات والتركيز على استعادة عافيتها.
نفى سغبزريان بشكل قاطع ما أُشيع حول معاناتها المادية، مؤكدًا أنها تتمتع باكتفاء ذاتي وتعيش براحة، ولديها مساعدتان في منزلها لتسهيل شؤونها اليومية، لافتًا إلى أن ما تحتاجه في هذه المرحلة هو الدعم النفسي والمعنوي، لا المادي.
وعن تفاصيل يومياتها خلال فترة النقاهة، كشف أنها تمضي وقتها في قراءة القرآن الكريم، ولا سيما مع اقتراب شهر رمضان المبارك، إلى جانب متابعة عدد من الأفلام والأعمال الدرامية.
في سياق متصل، أعلن رئيس مهرجان "الزمن الجميل" دكتور هراتش سغبزريان أن نجوى فؤاد ستكون من أوائل النجوم الحاضرين السنة المقبلة في دورة المهرجان العاشرة، التي ستُخصص لإعادة تكريم النجوم الذين جرى الاحتفاء بهم على مدار السنوات العشر الماضية ولا يزالون على قيد الحياة.