شهدت قضية النجمة الأمريكية بليك ليفلي تطورًا دراميًا، بعد رفض قاضٍ اتحادي معظم دعاوى التحرش الجنسي التي رفعتها ضد مخرج فيلمها Ends With It Us، جاستن بالدوني، قبل نحو شهر من الموعد المقرر لبدء المحاكمة.
وفق موقع CNN، رفض القاضي لويس ليمان 10 دعاوى قضائية من أصل 13 دعوى رفعتها بليك، بما في ذلك دعاوى التحرش الجنسي والتشهير، فيما يتبقى ثلاث دعاوى فقط لا تشمل بالدوني شخصيًا، وهي متعلقة بالانتقام، والمساعدة في الانتقام وخرق العقد، فيما تبقى دعوى واحدة ضد شركته الإنتاجية Wayfarer.
وأفيد بأن سبب الرفض ناجم عن أسباب قانونية تقنية، كاعتبار بليك متعاقدة مستقلة وليست موظفة، وهو ما أكد عليه محامو بليك بعد صدور الأمر القضائي.
وأعرب ممثلو شركة Wayfarer عن سعادتهم بقرار القاضي في بيان لهم، جاء فيه: كانت هذه الادعاءات خطيرة جدًا، ونحن ممتنون للمحكمة على مراجعتها الدقيقة للحقائق والقانون والأدلة الوفيرة المقدمة. وما تبقى الآن قضية محدودة بشكل كبير، ونتطلع لتقديم دفاعنا ضد الدعاوى المتبقية في المحكمة.
من جهتها، شددت محامية بليك، سيغرِيد ماكوولي، على أن القضية ركزَّت منذ البداية على الانتقام والخطوات المدروسة التي اتخذها المدعى عليهم لتدمير سمعة بلايك ليفلي، بسبب دفاعها عن سلامة مكان العمل، وهذا ما يجري بالفعل.
وأضافت في البيان: بالنسبة لليفلي، فإن أعظم مقياس للعدالة هو أن الأشخاص والاستراتيجيات وراء هذه الهجمات الرقمية المنسقة قد تم كشفها، وتتم مساءلتهم بالفعل من قبل نساء أخريات استهدفوهن.
وأوضحت المحامية أن بليك تتطلع للإدلاء بشهادتها في المحاكمة مع مواصلة تسليط الضوء على هذا النوع الشنيع من الانتقام الرقمي ليصبح من الأسهل اكتشافه ومواجهته.
بدأت القضية في ديسمبر/كانون الأول 2024، عندما رفعت بليك ليفلي دعوى ضد جاستن بالدوني تتهمه بسلوك غير مهني تسبب لها بأذى نفسي. وتقدّم بالدوني لاحقًا بدعوى مضادة أُسقطت في يونيو/حزيران، قبل أن يعود فريقه لتقديم طلب الحكم المستعجل.
وزعمت بليك في دعواها أن بالدوني أدلى بتعليقات جنسية تجاه النساء في موقع التصوير، وتحدث عن حياته الجنسية الشخصية، كما أقدم على التحرش بها أثناء إنتاج الفيلم، ثم خطط لاحقًا لتشويه سمعتها انتقامًا لتحدثها عن سوء المعاملة المزعومة.
من جهته، نفى بالدوني تلك المزاعم، وأكَّد أن ما جرى يعتبر سوء تفاهم وتعليقات محرجة، وبعض المحادثات كانت ذات صلة بما يناقشه الفيلم من موضوعات البالغين الحميمية.