شهد العرض الأول لفيلم مايكل جاكسون في لوس أنجلوس حضورًا لافتًا من نجوم وعائلة ملك البوب، في حدث سينمائي ضخم جذب الأنظار عالميًا.
إلا أن غياب باريس جاكسون عن السجادة الحمراء أثار تساؤلات واسعة، خاصة في ظل الحديث عن خلافات تركة مايكل جاكسون وموقفها من فيلم السيرة الذاتية المنتظر.
أقيم العرض الأول لفيلم السيرة الذاتية لملك البوب مايكل جاكسون على مسرح دولبي، وسط حضور كبير من نجوم الفن وأفراد عائلة جاكسون. وشارك في الحدث برينس جاكسون إلى جانب عدد من أفراد العائلة، بينهم مارلون جاكسون وجيرمين جاكسون، في دعم واضح للفيلم.
برز غياب باريس جاكسون عن جميع العروض الأولى، سواء في لوس أنجلوس أو برلين أو إنديانا، مما أثار جدلًا واسعًا بين الجمهور. ويرتبط هذا الغياب بخلافات قانونية مع منفّذي وصية والدها مايكل جاكسون، إذ تخوض معركة تتعلق بإدارة تركة تُقدّر بنحو ملياري دولار.
يأتي فيلم السيرة الذاتية للنجم مايكل جاكسون بإخراج أنطوان فوكوا، بينما يجسّد شخصيته ابن شقيقه Jaafar Jackson، في عمل يُعد إنتاجاً عائلياً يسلّط الضوء على مسيرته الفنية وحياته الشخصية.
وتبلغ تكلفة إنتاج الفيلم نحو 155 مليون دولار، مع إجراء تعديلات وإعادة تصوير لبعض المشاهد، بهدف حذف أو تقليل الإشارات المرتبطة بقضايا مثيرة للجدل.
أكدت باريس جاكسون أنها لم تشارك في الفيلم، رغم اطلاعها على مسودة أولية من السيناريو، موضحة أنها قدمت ملاحظات لم يتم الأخذ بها، مما دفعها للانسحاب، مؤكدة أن العمل لا يمثلها.
ورغم الجدل، حظي الفيلم بدعم عدد من أفراد العائلة، الذين حضروا العرض الأول لتأكيد أهمية هذا العمل في توثيق مسيرة ملك البوب مايكل جاكسون.
ويستمر الجدل حول الفيلم بسبب الخلافات العائلية وموقف باريس جاكسون، في وقت ينتظر فيه الجمهور العمل الذي يوثق حياة أحد أشهر نجوم الموسيقى في العالم.