في خطوة ذكية لإجهاض موجات الانتقاد التي طالت ملامحها أخيراً، اختارت النجمة المصرية أسماء جلال سلاح "السخرية الذاتية" للرد على حملات التنمر التي شبهتها بأسطورة البوب العالمي مايكل جاكسون.

نشرت أسماء جلال عبر حساباتها الرسمية ملصق فيلم السيرة الذاتية لجاكسون المعروض حالياً في السينمات، معلقةً بتهكم: انتظروا فيلمي الجديد، لتتحول موجة الهجوم إلى تفاعل كوميدي أشاد به قطاع واسع من جمهورها.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي تثير فيها أسماء جلال الجدل بتشبيهها بملك البوب، إذ سبق وشاركت جمهورها عبر "إنستغرام" صورة "مركبة" تقارن ملامحها بملامح مايكل جاكسون، معلقة بروح مرحة: لا أعرف من صنع هذا، ولكنني أحببته.
وفي ظهور تلفزيوني سابق مع الإعلامية منى الشاذلي، كشفت أسماء عن كواليس إطلاق لقب "أسماء جاكسون" عليها، مؤكدة أنها استقبلت الأمر بضحك قائلة: في البداية لم أستوعب أنني المقصودة، لكنني وجدت الصور المدمجة لطيفة ومضحكة للغاية ولم أشعر بأي انزعاج.

تأتي سخرية أسماء جلال بعد فترة من الجدل الصاخب حول جرأة مشاهدها في فيلم "السلم والثعبان - لعب عيال"، وهو ما استغله البعض لشن حملات تنمر وصفتها أوساط فنية بالسامة والمؤذية نفسياً.
وبالتزامن مع هذا الضجيج، يواصل فيلم "مايكل" للمخرج أنطوان فوكوا تصدر شباك التذاكر العالمي، رغم الانتقادات الموجهة له بتسطيح مسيرة "ملك البوب" وتجاهل الجوانب المعقدة والمثيرة للجدل في حياته الشخصية.
بعيداً عن ساحات "السوشيال ميديا"، بدأت أسماء جلال رسمياً في شهر مارس/أذار الماضي تصوير أول مشاهدها في فيلم "الفيل على الدرفيل"، الذي يجمعها لأول مرة بالنجم أحمد فهمي.
وشهد أحد استوديوهات القاهرة احتفالية "تقطيع التورتة" إيذاناً بانطلاق العمل الذي تنتجه شركة "سينرجي فيلمز" للمنتج تامر مرسي، وسط تطلعات كبيرة بتقديم تجربة سينمائية مغايرة مخصصة لموسم أفلام عيد الأضحى المبارك.
ينتمي الفيلم إلى فئة "الكوميديا الفانتازية"، وهو الملعب المفضل لأحمد فهمي، ويشكل التعاون الأول له مع المؤلف شريف الليثي. ويعد هذا المشروع التجربة السينمائية الثالثة لليثي بعد نجاحاته السابقة مع كريم عبد العزيز في "مطلوب عائلياً" وأحمد السقا في "خلي بالك من نفسك". الفيلم الذي يخرجه كريم سعد، يراهن على الكيمياء الفنية الجديدة بين فهمي وأسماء جلال لانتزاع صدارة شباك التذاكر في الموسم السينمائي المقبل.