عبّرت الفنانة اللبنانية دانا حلبي عن حزنها العميق لرحيل الفنانة السورية هدى شعراوي، مؤكدة أن الخبر شكّل لها صدمة كبيرة، خاصة أن آخر تواصل جمعهما كان قبل أيام قليلة من وفاتها، وقبل سفرها إلى مصر.
وفي حديث خاص لموقع "فوشيا"، قالت حلبي إن شعراوي كانت حاضرة في تفاصيل حياتها الفنية والإنسانية حتى اللحظات الأخيرة، مشيرة إلى أن رحيلها المفاجئ ترك أثرًا مؤلمًا لا يمكن تجاوزه بسهولة.
كشفت دانا حلبي أنها تحدثت مع الراحلة قبل أيام من سفرها إلى مصر، وأخبرتها عن مشاركتها المرتقبة في موسم رمضان 2026 من خلال مسلسل "قطر صغنطوط"، الذي تشارك في بطولته إلى جانب زوجها الفنان محمد رجب.
وأضافت أن الحديث بينهما تطرق إلى خطط للقاء قريب في سوريا، إلا أن هذا اللقاء لم يُكتب له أن يتم، ما جعل وقع الخبر أكثر قسوة عليها.
أوضحت حلبي أن العلاقة التي جمعتها بهدى شعراوي لم تكن إنسانية فقط، بل امتدت إلى تعاون فني مستمر، حيث كانت الراحلة تكتب لها أعمالًا غنائية خاصة.
وأكدت أن هناك ديو جديدًا كان قيد التحضير، في إطار رغبة مشتركة بتجديد التعاون بعد نجاح أغنيتهما السابقة "يا قضامي مغبرة"، مشيرة إلى أن العمل الجديد كان من المفترض أن يحمل هوية شامية خالصة تعبّر عن روح دمشق وخصوصيتها الفنية.
وقالت بحسرة إن المشروع توقّف مع رحيل شعراوي، ليبقى مجرد فكرة لم تكتمل.
على الصعيد الإنساني، تحدّثت دانا حلبي بتأثر واضح عن علاقتها القريبة بالراحلة، مؤكدة أنها كانت تعتبرها شخصًا مقرّبًا جدًا منها، وليس مجرد زميلة في الوسط الفني.
وأضافت أن شعراوي كانت تحرص دائمًا على التواصل معها، وتبدي رغبتها الدائمة بلقائها، بل وكانت تدعوها للإقامة لديها خلال زياراتها إلى سوريا، ما يعكس عمق العلاقة التي جمعتهما بعيدًا عن الأضواء.
في سياق منفصل، تحدّثت دانا حلبي عن مشاركتها في مسلسل "قطر صغنطوط"، من تأليف محمد مبروك وإخراج هاني حمدي، والمقرر عرضه في رمضان 2026.
وأوضحت أنها تجسّد شخصية امرأة شريرة ذات أبعاد نفسية معقّدة، ووصفت الدور بأنه مركّب وجميل في آنٍ معًا، معتبرة أنه يشكّل تحديًا تمثيليًا حقيقيًا تحمّست لخوضه.
وأكدت أن الشخصية تمر بتقلبات درامية لافتة، ما يمنحها مساحة واسعة للأداء، ضمن عمل درامي تتطلع إلى عرضه خلال الموسم الرمضاني المقبل.