في أجواء مليئة بالمشاعر الصادقة، حرص عدد كبير من نجوم الفن على الاحتفال بـعيد الأم، الذي تزامن هذا العام مع أجواء عيد الفطر، ليصبح يومًا استثنائيًّا جمع بين البهجة والحنين، وامتلأت منصات التواصل الاجتماعي برسائل حب وامتنان للأمهات، بينما غلب الحزن على البعض ممن فقدوا أمهاتهم.
احتفت الفنانة حنان مطاوع بمناسبة عيد الأم، عبر نشر صور تجمعها بوالدتها الفنانة القديرة سهير المرشدي، عبر حسابها في منصة "إنستغرام"، ووجهت لها رسالة مؤثرة، قالت فيها إن هذا اليوم لا يقتصر على كونه عيد الأم، بل هو عيد والدتها، التي وصفتها بأنها الأغلى في حياتها، داعية الله أن يبارك في عمرها ويحفظ كل الأمهات.
اختار الفنان اللبناني رامي عياش أن يحتفل بطريقته الخاصة، من خلال طرح أغنيته الجديدة "يا أمي"، التي تحمل رسالة حب وامتنان لكل أم. وجاءت الأغنية بمثابة تحية إنسانية دافئة، استعاد من خلالها ذكرياته مع والدته الراحلة، التي كانت الداعم الأول لمسيرته الفنية منذ انطلاقته في برنامج "ستوديو الفن"، مؤكدًا أنها لم تكن مجرد أم، بل السند الحقيقي في أصعب اللحظات.
من جانبه، شارك المخرج عمرو سلامة جمهوره بصورتين جمعته بوالدته، إحداهما من الماضي والأخرى حديثة، بفارق زمني يقارب 40 عامًا، ليعبر عن ثبات مشاعره تجاهها، مؤكدًا أن الحب يزداد مع مرور الزمن، وموجهًا تحية لكل الأمهات، وكذلك لمن فقدوا أمهاتهم.
برسالة مليئة بالحب، احتفت الفنانة شجون الهاجري بوالدتها، حيث نشرت صورة معها من طفولتها مؤكدة أنها مصدر الأمان والنور في حياتها، وأن كلمات الشكر لا تكفي لرد جميلها، في تعبير صادق عن عمق العلاقة بين الأم وابنتها.
أما الفنانة هيدي كرم فاختارت مشاركة لحظة طريفة مع والدتها وشقيقتها، حيث نشرت فيديو ساخرًا يتناول الصفات التي ورثتها عن والدتها، في أجواء عائلية مرحة، مؤكدة حبها الكبير لهن.
أما الفنان هشام ماجد فاحتفل بطريقة مختلفة، حيث نشر صورة مع والدته، مشيرًا إلى تزامن عيد الأم مع عيد الفطر وحتى عيد ميلادها، في لقطة عائلية مميزة.
ولم تخلُ المناسبة من روح الدعابة، إذ علق الفنان شيكو ساخرًا على هذا التزامن، ممازحًا صديقه بشأن "التوفير" في الهدايا هذا العام.

على الجانب الآخر، غلب الحزن على الفنانة تارا عماد، التي استرجعت ذكرياتها مع والدتها الراحلة، من خلال ورقة مؤثرة وجدتها بين مقتنياتها، تحمل كلمات للشاعرة كريستينا روسيتي، لتعبر عن مشاعر الفقد، مؤكدة أن الحزن هو الحب الذي لا يجد طريقًا ليُقال.