في أحدث ظهور إعلامي، تحدثت الفنانة المصرية اللبنانية ميرنا وليد عن حياتها الأسرية، والأسباب التي ساعدتها على الاستمرار في زيجتها رغم كل المصاعب التي واجهتها، كما تطرقت لطفولتها والوقت المرير الذي عاشته وحيدة بعد وفاة والدها.
قالت الفنانة الشابة، خلال استضافتها في برنامج "ورقة بيضا" على قناة "النهار"، إن أصعب موقف مرت به هو وفاة والدها وهي بعمر 4 سنوات.
وأضافت: كنت طفلة عايشة في لبنان وسط عيلتي، ماما وبابا وأخويا، وفجأة اتشقلب الحال بشكل كامل، بابا اتوفى في الحرب الأهلية، وأعمامي أصروا ياخدوا أخويا يربوه، وحرموني أنا وأمي منه طول عمرنا.
وتابعت: أمي ماكنتش على وفاق مع عائلة بابا، وبعدين أمي اضطرت تدخلني مدرسة داخلي في لبنان، وهي حرفيا اضطرت تخبيني عشان أعمامي مايخدونيش زي أخويا، واستخبيت عمري كله في مبنى المدرسة الداخلي، وكان قليل جدا لما ماما تجيلي، وطلعت من المدرسة دي على مصر.
وقالت ميرنا إنها واجهت العديد من الصعاب و"المطبات" خلال حياتها الزوجية، لكنها تغلبت عليها بالصبر وقررت الاستمرار في زيجتها حتى تشعر بالاستقرار.
وشرحت: عديت حاجات كتير عشان أحس إن الأسرة لسه أسرة، وعشان عيالي مايعيشوش الانفصال. ثم بدأت في الصمت ومحاولة تمالك نفسها قبل أن تبكي على الهواء.
ثم وجهت رسالة إلى ابنتيها مايا ومريم وهي تتمالك نفسها بصعوبة، وقالت: بما إننا في عصر السوشيال ميديا فالرسالة الوحيدة اللي نفسي إنها تخلد هتكون لبناتي، وكتبت "مريم، مايا، بحبكم أوي".
وتحدث الفنانة أنها كانت تخاف من الزواج، معتبرة أنه أصعب ورقة مضت عليها في حياتها، وقالت: أنا طول عمري بترعب من الجواز، وورقة الجواز أصعب ورقة بتمضيها في حياتك لأنك بتكتبي مستقبلك اللي جاي كله باختيارك.
وقالت ميرنا وليد إن الزمن إذا عاد بها للوراء سوف تحاول تغيير كل حياتها، مضيفة: أنا راضية بقدر ربنا، بس لو بإيدي هقفل الصفحة وأبدأ صفحة بيضا هغير كل حاجة في حياتي، حتى من ساعة الولادة.
وانهالت التعليقات على المقاطع المصورة التي نُشرت بعد انتهاء الحلقة، إذ علّق الجمهور على ملامحها الحزينة، ومحاولة تمالك نفسها أكثر من مرة وعدم البكاء.
ومن أبرز التعليقات: "شكلك موجوع قوي الله أعلم ايه اللي جواكي بس ربنا يعينك على حياتك، حبيبتي قلبي وجعني على الألم، وجعت لي قلبي، حبيبتي ربنا يعوضك خير إن شاء الله زعلتيني والله، ما شاء الله عليك انتي بين عليك إنسانة طيبة الله يعوضك خير".