تستعد مدينة مالمو السويدية لاستضافة الدورة الثانية من مهرجان مالمو الدولي للعود والأغنية العربية MIFOAS يومي 25 و26 سبتمبر/أيلول 2026، في حدث فني يجمع أبرز المواهب العربية في أوروبا والعالم، وسط مشاركة لافتة من فنانين وموسيقيين، وتقديم الفنانة السورية جيني إسبر، في خطوة تعكس حضور الموسيقى العربية على الساحة العالمية وتعزز التبادل الثقافي بين الشرق والغرب.
أعربت الفنانة السورية جيني إسبر عن سعادتها بالمشاركة في تقديم فعاليات المهرجان، مؤكدة في تصريح خاص لموقع "فوشيا" أن هذه الخطوة تمثل فخراً كبيراً لها، وقالت إن المشاركة في مهرجان بهذا الحجم تشكل شرفاً، خاصة مع حضور الموسيقى العربية ضمن مهرجانات عالمية، مشيرة إلى حماسها لوجود عدد كبير من العازفين والأصوات المميزة، وعلى رأسهم المايسترو شادي جارور.
يواصل مهرجان مالمو الدولي للعود والأغنية العربية MIFOAS ترسيخ مكانته كمنصة فنية رائدة، إذ يشهد مشاركة 36 متسابقاً تأهلوا من بين أكثر من 240 مرشحاً يمثلون 33 دولة، في مؤشر واضح على اتساع الاهتمام بالموسيقى العربية في أوروبا.
ويهدف المهرجان إلى دعم المواهب الشابة وإتاحة الفرصة لها للوصول إلى جمهور عالمي، إلى جانب تعزيز حضور التراث الموسيقي العربي ضمن قالب معاصر يجمع بين الأصالة والحداثة.
تضم لجنة التحكيم نخبة من الأسماء البارزة في عالم الموسيقى، من بينهم طاهر مامللي وشربل روحانا وخالد محمد علي ومحمد بيتماز، في تنوع يعكس تعدد المدارس الموسيقية وتداخلها إقليمياً ودولياً.
تشهد الدورة تكريماً خاصاً للفنان جورج وسوف، في لفتة تقديرية لمسيرته الفنية الطويلة، ضمن برنامج غني بالحفلات والعروض الموسيقية التي تمزج بين الطرب الأصيل والتجارب الحديثة.
وأكد مدير المهرجان يوسف البدر، أن هذه الدورة تأتي برؤية موسعة تهدف إلى تعزيز التبادل الثقافي بين أوروبا والعالم العربي، وفتح آفاق جديدة أمام الفنانين الشباب، بما يواكب تطور المشهد الموسيقي العالمي.
ويعكس المهرجان من خلال برامجه المتنوعة طموحاً واضحاً لترسيخ الموسيقى العربية كجزء من المشهد الثقافي الدولي، مع الحفاظ على هويتها الفنية الأصيلة.