كشفت منصة "نتفليكس" عن تفاصيل إعادة إنتاج فيلم 13 Going on 30 الشهير بمشاركة الممثلين الأمريكيين إميلي بادر ولوغان ليرمان، وسط ترقب عشاق العمل السينمائي الذي أصبح من الأفلام الرومانسية الكوميدية الكلاسيكية.
شاركت "نتفليكس" الإعلان عبر حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي، بالقول: في الثلاثين من عمرهما، مفعمان بالحيوية والنشاط... إميلي بادر ولوغان ليرمان سيشاركان في بطولة فيلم 13 Going on 30، وهو نسخة جديدة من الفيلم الكلاسيكي الذي عُرض العام 2004. المنتجة التنفيذية هي جينيفر غارنر، والإخراج من بريت هالي (مخرج فيلم People We Meet on Vacation).
كان الفيلم الأصلي صدر، في أبريل/ نيسان 2004، من إنتاج شركة Columbia Pictures، وهو فيلم كوميدي رومانسي خيالي تدور أحداثه حول "جينا" فتاة تبلغ من العمر 13 عامًا تستيقظ لتجد نفسها في الثلاثين من عمرها بعد أن تتمنى ذلك في عيد ميلادها، لتجد نفسها مضطرة لمواجهة تحديات الحياة كبالغة بينما تعيد اكتشاف ذاتها الحقيقية.
وجسدت جينيفر غارنر التي ستنتج النسخة الجديدة تنفيذياً شخصية "جينا" في الثلاثين من عمرها، وشاركها البطولة النجم مارك روفالو، وأخرجه غاري وينيك.
حقق الفيلم الأصلي من إنتاج، العام 2004، إيرادات بلغت حوالي 96 مليون دولار في دور العرض حول العالم، فضلاً عن مبيعات الفيديو المنزلي، وظل الفيلم راسخًا لعقود كمرجع ثقافي، الأمر الذي شكل عاملاً مهماً في إعادة إنتاجه.
وكانت جينيفر غارنر شاركت، مؤخرًا، في إنتاج مسرحية موسيقية مقتبسة من الفيلم، من إخراج آندي فيكمان، عُرضت لأول مرة عالميًا في دار أوبرا مانشستر في سبتمبر/ أيلول الماضي.