تحدّثت النجمة الأميركية جينيفر غارنر بصراحة عن تجربتها مع الإجراءات التجميلية، موضحةً موقفها من حقن البوتوكس وإمكانية خضوعها لشدّ الوجه مستقبلًا، في حديث اتسم بالعفوية والوضوح.
خلال ظهورها في بودكاست Not Gonna Lie الذي تقدمه كايلي كيلسي، أوضحت غارنر (53 عامًا) أنها جرّبت البوتوكس سابقًا، إلا أن التجربة لم تكن مثالية بالنسبة لها، وأشارت إلى أن كمية بسيطة من الحقن كانت كفيلة بجعل جبينها يبدو جامدًا بشكل كامل، ما منحها إحساسًا بمظهر مبالغ فيه لا يعكس طبيعتها.
وأضافت أن هذا النوع من الحقن المضادّة للتجاعيد لا يناسبها شخصيًا، مؤكدة أنها لم تشعر بالراحة مع النتيجة.
ورغم اعترافها بأنها تشعر أحيانًا بعدم الارتياح تجاه الخطوط الواضحة في جبينها، كشفت غارنر أنها تتعامل مع الأمر ببساطة، مثل اعتماد تسريحة الغرّة لإخفاء بعض التجاعيد.
كما لفتت إلى أنها تراجع طبيب الجلدية مرة سنويًا للحصول على علاجات غير جراحية، مشددة على أنها لم تخضع لأي عملية تجميل كبرى، ولو فعلت ذلك لصرّحت به علنًا.
وأوضحت أن كثرة الإجراءات التجميلية قد تجعل من الصعب ملاحظة الفارق، معتبرة أن الهدف بالنسبة لها هو تحسين بسيط من دون تغيير جذري في الملامح.
أما عن عمليات شدّ الوجه، فأكدت غارنر أنها لا تستبعد الفكرة كليًا، لكنها في الوقت نفسه لا ترى نفسها متجهة إليها في الوقت الحالي، وكشفت أن أبناءها – فيوليت، سيرافينا، وصامويل – الذين تشاركهم مع زوجها السابق بين أفليك، يطلبون منها ألا تقدم على هذه الخطوة.
وتابعت أنها لا ترغب في تقديم وعود قاطعة بشأن المستقبل، لأنها لا تعرف كيف قد تشعر لاحقًا، مؤكدة في الوقت ذاته احترامها لخيارات الآخرين في ما يخص الجراحة التجميلية، ومشددة على أن الجمال لا يرتبط بإجراء معيّن، بل بثقة الشخص بنفسه.