شاركت الفنانة لقاء الخميسي جمهورها عبر حسابها على "إنستغرام" صورة جديدة جمعتها بزوجها الكابتن محمد عبد المنصف، في أول ظهور لافت بعد الأزمة التي مرّا بها مؤخرًا، في رسالة حملت دلالات واضحة على عودة الاستقرار والهدوء إلى حياتهما الأسرية.

ظهرت لقاء الخميسي في الصورة بإطلالة أنيقة وبملامح توحي بالثقة والطمأنينة، إلى جانب زوجها محمد عبد المنصف، وبرفقتهما الفنان خالد سليم وزوجته، في تجمع ضم عددًا من الأصدقاء المقربين الذين حرصوا على دعمها خلال الفترة الماضية.
ولاقَت الصورة تفاعلًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر متابعو لقاء الخميسي عن سعادتهم بقدرتها على تجاوز الأزمة، مؤكدين دعمهم لعودتها إلى حياتها الطبيعية واستقرار أسرتها بعد فترة صعبة.
وكانت لقاء الخميسي قد أعلنت في وقت سابق تصالحها مع زوجها محمد عبد المنصف، عقب اكتشاف زواجه سرًّا من فنانة شابة تُدعى إيمان الزيدي منذ نحو سبع سنوات دون علمها، لتنهي بذلك مرحلة من التوتر والشائعات التي طالت حياتهما الشخصية.
تزامن إعلان الصلح مع انتشار شائعات حول انفصال الثنائي، ما دفع لقاء الخميسي إلى نشر رسالة مؤثرة عبر حسابها على "إنستغرام"، أكدت فيها أن الخطأ وارد في حياة الجميع، وأن القوة الحقيقية تكمن في الاعتراف والعودة إلى الطريق الصحيح.
وأشارت لقاء إلى أن الحياة مليئة بالاختبارات، وأن الحكمة تولد أحيانًا من قلب الحزن، مؤكدة أن التريث والتفكير الهادئ يساعدان على التمييز بين الصواب والخطأ، وفهم ما إذا كانت التجارب القاسية شرًا أم بابًا للخير.
وحرصت الفنانة على توجيه الشكر لكل من ساندها خلال محنتها، سواء من الأصدقاء المقربين أو متابعيها على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيدة بدور الدعم الإنساني والكلمات الطيبة في مساعدتها على تجاوز المرحلة الصعبة.
ووجهت لقاء الخميسي رسالة ناضجة إلى النساء، دعت فيها إلى عدم التسرع في هدم البيوت، مؤكدة أن الحفاظ على الأسرة يحتاج قوة وصبرًا وحبًّا، وأن البناء أصعب من الهدم، لكنه الأجدر بالقتال من أجله.
واختتمت لقاء رسالتها بالتأكيد على أن الاعتراف بالخطأ والندم عليه قد يكون بداية جديدة مليئة بالشغف والسلام وراحة البال، داعية كل امرأة إلى حماية بيتها وعدم السماح لأي طرف خارجي بالتدخل في كيان الأسرة.