تصاعدت حدة الجدل حول الحالة الصحية للفنان المصري هاني شاكر، بعد تبادل الاتهامات بين الفنانة نادية مصطفى ورئيس الجالية المصرية في فرنسا، في أزمة كشفت عن تضارب واضح في التصريحات، وأثارت استياءً واسعًا داخل الدائرة المقربة من "أمير الغناء العربي"، وعلى رأسها زوجته نهلة توفيق.
شنت الفنانة نادية مصطفى، المتحدث الرسمي باسم نقابة المهن الموسيقية، هجومًا لاذعًا على رئيس الجالية المصرية في فرنسا، للمرة الثانية، عقب تصريحات اعتبرتها "غير دقيقة ومسيئة" بشأن الحالة الصحية للفنان هاني شاكر، الذي يتلقى العلاج حاليًا داخل أحد مستشفيات باريس.
وكتبت نادية مصطفى عبر حسابها على منصة "فيسبوك"، معبّرة عن استيائها الشديد، ولافتة إلى أن ما نُسب إليها من سعي وراء "الترند" أمر لا يمت للحقيقة بصلة، مؤكدة أن قيمتها الفنية والإنسانية لا تحتاج إلى إثبات من أحد، وأنها لم تسعَ يومًا إلى تحقيق شهرة على حساب أزمات إنسانية.
أوضحت نادية مصطفى أن جميع التصريحات التي أدلت بها بشأن الحالة الصحية للفنان هاني شاكر جاءت بناءً على تواصل مباشر ومستمر مع زوجته نهلة توفيق، مؤكدة أن كل كلمة نشرتها كانت بمراجعتها وموافقتها الكاملة.
وشددت على أن ما يتم تداوله من معلومات غير موثقة يثير البلبلة ويؤثر سلبًا في مشاعر الجمهور، خاصة في ظل حساسية الوضع الصحي للفنان.
كشفت نادية مصطفى عن حالة من الغضب والاستياء الشديد لدى نهلة توفيق، زوجة هاني شاكر؛ بسبب التصريحات المتداولة، مؤكدة أن رئيس الجالية المصرية في فرنسا لم يتواصل معها أو مع نجلها شريف، ولا حتى مع القنصلية المصرية، وهو ما يثير علامات استفهام حول مصداقية المعلومات التي تم تداولها.
وأضافت أن التناقض في التصريحات يزيد من حالة الجدل، خاصة مع الحديث عن "تعتيم إعلامي" يقابله نشر تفاصيل غير مؤكدة.
وجهت نادية مصطفى رسالة حاسمة، أكدت خلالها أن ما حدث لن يمر مرور الكرام، وأن كل شخص مسؤول عن تصريحاته، مشددة على ضرورة التوقف عن استغلال الأزمات الإنسانية لتحقيق الظهور أو إثارة الجدل.
في سياق متصل، نفت نادية مصطفى ما تردد بشأن تحسن الحالة الصحية للفنان هاني شاكر أو استعادته الوعي، مؤكدة أن حالته لا تزال مستقرة من دون أي تطورات جديدة، وأن ما تم تداوله في الساعات الأخيرة مجرد اجتهادات لا تستند إلى معلومات دقيقة.
كانت نادية مصطفى وجهت رسالة دعم مؤثرة إلى هاني شاكر وزوجته، عبّرت خلالها عن دعائها له بالشفاء العاجل، مشيدة بقوة وصبر زوجته في مواجهة هذه المحنة، ومؤكدة ثقتها في قدرة الله على تبديل الحال إلى الأفضل.