عبّرت نجمة تلفزيون الواقع كلوي كارداشيان عن مشاعرها الصادقة تجاه ابنتها ترو طومسون، بعد أكثر من أسبوع على احتفالها بعيد ميلادها الثامن، من خلال رسالة مؤثرة نشرتها عبر "إنستغرام" في 21 أبريل/نيسان، تحدثت فيها عن قوة الأمومة وتأثيرها العميق على حياتها، إلى جانب تفاصيل علاقتها بابنتيها ترو وتاتوم.
وجّهت كلوي رسالة مليئة بالمشاعر لابنتها، قالت فيها إن وجودها في حياتها كان بمرتبة إنقاذ متكرر لها، مؤكدة أن حبها يشبه السحر النقي، وأن ضحكتها قادرة على الشفاء وتترك أثراً في كل من حولها.
وأضافت أن عناق ابنتها يحمل قيمة لا تُقدّر، فيما وصفت روحها بأنها تمثل كل شيء بالنسبة لها، في تعبير يعكس قوة الرابط بينهما.
أوضحت كلوي أنها تسعى يومياً لأن تكون نسخة أفضل من نفسها، ليس فقط من أجل ابنتها ترو، بل أيضاً من أجل ابنها تاتوم، مشيرة إلى أن وجودهما منح حياتها معنى مختلفاً وأعاد ترتيب أولوياتها بالكامل.
وأكدت أن الأمومة أصبحت أهم إنجاز في حياتها، وأنها تفخر بهذا الدور أكثر من أي نجاح آخر.
لم تُخفِ كلوي تأثرها ببلوغ ابنتها سن الثامنة، معتبرة أن هذه المرحلة تحمل تغيرات واضحة، حيث يبدأ الطفل باكتساب عمق أكبر في التفكير والمشاعر.
وأشارت إلى أن نور ابنتها أصبح أكثر خصوصية، مع احتفاظها ببراءة الطفولة التي وصفتها بأنها شيء مقدس يلامس قلبها كأم.
كشفت كلوي أن حياتها اليومية لم تعد كما كانت، إذ أصبح جدولها مزدحماً بتنظيم تفاصيل تخص أطفالها، مؤكدة أنها تحرص على مرافقة ابنتها في نشاطاتها مثل حصص الجمباز، وتعد هذه اللحظات أولوية لا يمكن التنازل عنها.
وأضافت أنها تعتمد على نظام يومي دقيق يساعدها على تحقيق التوازن بين حياتها الشخصية ومسؤولياتها كأم.
في سياق متصل، كانت كلوي قد تحدثت سابقاً في مقابلة مع مجلة Cosmopolitan عن تأثير الأمومة عليها، مؤكدة أنها أصبحت أكثر تعاطفاً ونضجاً في تعاملها مع الآخرين.
وقالت إن الأطفال يمنحون الإنسان دافعاً قوياً ليكون قدوة حقيقية، ليس فقط في العمل، بل أيضاً في السلوكيات اليومية وطريقة التعامل مع الناس، مشيرة إلى أن رغبتها في أن يكون أطفالها فخورين بها تدفعها دائماً لتطوير نفسها.