أكد لاعب كرة السلة الأمريكي لامار أودوم طليق نجمة برامج الواقع كلوي كارداشيان أنه يضع تعافيه من الإدمان في صدارة أولوياته، معلنًا وصوله إلى مرحلة الرصانة الكاملة بعد سلسلة من الأزمات الصحية والقانونية.
وجاءت تصريحاته خلال ظهوره في برنامج Page Six Radio في 8 أبريل/ نيسان الجاري، وذلك بعد نحو ثلاثة أشهر من توقيفه في لاس فيغاس بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول، إلى جانب مخالفات أخرى، ما أعاد تسليط الضوء على رحلته مع التعافي.
كشف لامار أودوم أنه توقف تمامًا عن تعاطي الكحول، مؤكدًا أن الإدمان مرض دماغي لا يقل خطورة عن غيره من الأمراض، ويصعب التعامل معه. وأشار إلى أن فهمه لطبيعة الإدمان شكّل نقطة تحول في مسيرته، وساعده على الالتزام بالتعافي والابتعاد عن أي محفزات قد تعيده إلى دائرة التعاطي.
عقب توقيفه في يناير/ كانون الثاني، التحق لامار أودوم ببرنامج علاجي لمدة 30 يومًا في مركز متخصص في لوس أنجلوس، حيث تلقى دعمًا مكثفًا لتعزيز التزامه بالرصانة. وفي مقابلة مع USA Today نُشرت في 26 مارس/ آذار، أوضح أنه حافظ على تعافيه لنحو 60 يومًا من دون تعاطي الماريجوانا أو الكحول، لافتًا إلى أن الإقلاع عن الماريجوانا كان التحدي الأصعب بالنسبة له.
وكان أودوم قد مرّ بسلسلة من المحطات الصعبة، إذ أقرّ عام 2013 بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول في لوس أنجلوس، كما نجا في 2015 من جرعة زائدة كادت تودي بحياته.
ويرى اللاعب البالغ 46 عامًا، والذي كان متزوجًا من كلوي كارداشيان بين عامي 2009 و2016، أن مشاركته لتجربته قد تساعد الآخرين في مواجهة الإدمان، معتبرًا أن قصته قد تكون مصدر أمل لمن يمرون بظروف مشابهة.