علّق المايسترو هاني فرحات على الجدل المتجدّد حول لقب "صوت مصر" بين شيرين عبد الوهاب والمطربة أنغام، مؤكّدًا أن المقارنة بينهما غير منطقية ولا تخدم الساحة الفنية، مشدداً على أن الفن لا يستقيم بثنائيات الصراع، بل بالتنوع وتعدّد الأصوات التي تزيّن المشهد الغنائي المصري.
تحدث هاني فرحات خلال لقاء مع قناة "العربية" عن الجدل المستمر حول من يستحق لقب "صوت مصر"، مشيراً إلى أن المقارنات بين جماهير الفنانين لا فائدة منها وأوضح: المتلقي مش مفروض يسمع شيرين ويسيب أنغام، ولا يسمع أنغام ويسيب شيرين، المفروض يقول: الله، مصر عندها الاتنين.
وأكد فرحات أن منح لقب "صوت مصر" لفنان واحد فقط، مفهوم غير عادل، مضيفًا: فين المشكلة إني أقول إن أنغام صوت مصر، وشيرين صوت مصر، وآمال ماهر صوت مصر، كلهم أصوات مصر.
وأكمل فرحات بالقول: عشان ننهي الموضوع ده، أنا لو أعطي اللقب لحد، لو دخلت على يوتيوب وكتبت اسم الفنان وطلعت لي أغانيه مش فضايحه، هديله اللقب بالعقل والهدوء.
أثارت تصريحات هاني فرحات، تفاعلاً كبيراً بين جمهور الفنانتين أنغانم وشيرين عبد الوهاب، وانهالت التعليقات على كلامه بين مرحب ومنتقد.
من جانب جمهور أنغام، لقي كلام فرحات ترحيبًا واسعًا، إذ اعتبروه منحها لقب "صوت مصر" بشكل صريح، خاصة عندما أشار إلى أن من يستحق هذا اللقب يجب التركيز على موسيقاه وليس الفضائح. ورأى الجمهور في تصريحاته تأكيدًا ضمنيًا على مهنية أنغام وإشارة واضحة إلى أنها الفنانة التي يستحق الاحتفاء بها من الناحية الفنية بعيدًا عن الجدل الشخصي.
أما جمهور شيرين عبد الوهاب، فقد أبدى ردة فعل دفاعية قوية تجاه تصريحات فرحات، حيث اعتبر كثيرون ما قاله مسيئًا أو مرتبطًا بتجاربها الشخصية، لكنهم أكدوا رفضهم أن يقلل ذلك من موهبتها الفنية. ورأى هذا القسم من الجمهور أن الأزمات العائلية أو الشخصية التي مرت بها شيرين ما هي إلا محطات عابرة، ولا تؤثر على إبداعها أو مكانتها الفنية على المدى الطويل.