شهدت الحلقة 12 من مسلسل "مولانا"، التي حملت عنوان "تكسي السلامة"، تصاعداً درامياً لافتاً في أكثر من خط، مع كشف أدلة جديدة تربط "جابر" بالماضي، واشتداد الصراع في قرية العادلية، وصولاً إلى مفاجأة زواج تقلب موازين الشخصيات.
بدأت أحداث الحلقة 12 من مسلسل "مولانا"، باكتشاف "مشمش" الذي يؤدي شخصيته الفنان وسيم قزق، وجود موبايل وكرت لتكسي السلامة داخل الجاكيت التي أعطتها له "شهلا" التي تؤدي دورها الفنانة نور علي، ليتبين أن الجاكيت تعود لسليم الحقيقي واستولى عليها "جابر" الذي يقوم بدوره الفنان تيم حسن سابقاً، هذا الاكتشاف يعيد فتح ملف سليم، ويضع خيوطاً جديدة أمام شخصيات العمل.
على خط موازٍ، يتحرك "رئيس المخفر أبو خلدون"، الذي يؤدي دوره الفنان علاء الزعبي بعد أن حصل على كرت تكسي السلامة، فيتصل بالرقم للتحري عن السائق الذي كان يقود "جابر" و"سليم"، ويتوجه إلى محطة القطار ليسأل سائقي التكسي عن الأشخاص الذين كانوا برفقة "أبو رامي"، في محاولة لكشف تفاصيل ما جرى.
في تطور آخر، ترسل "فاتنة" التي تؤدي دورها الفنانة قمر خلف، العسكري أسامة للحصول على زيت من مولانا، إلا أن "أبو النور" الذي يؤدي دوره الفنان عبدالله الشيخ خميس، و"منير" الذي يؤدي دوره كرم شنان يرفضان تسليمه الزيت، يدخل العسكري إلى "جابر"، ويبلغه أن الزيت لامرأة، فيسأله "جابر عن علاقتها بـ"العقيد كفاح" الذي يؤدي دوره الفنان فارس الحلو، لكن العسكري يرفض كشف التفاصيل ويأخذ الزيت، لاحقاً يراقب "مشمش" و"منير"، العسكري حتى يصل إلى "فاتنة"، حيث يعيد "مشمش" لها الأسوارة التي سرقها من "أبو النور" مقابل الزيت.
تتعمق العلاقة بين "جابر" و"شهلا" في الحلقة 12، إذ تخبره أنها باتت تخاف منه، وأن ما يحدث يبدو كأنه مسرحية، فيصارحها بأنه يسعى إلى الحصول على سلاح، لأنه يريد أخذ ثأره بعد سنوات الاعتقال وما تعرض له من عنف، ويتحدث عن الفقر والظلم اللذين عاشهما، ويعترف بحبه لها، بدورها تعترف "شهلا" بأنها تورطت معه ولم تعد قادرة على الابتعاد.