احتفلت ستيلا ديل كارمن بانديراس، ابنة النجم العالمي أنطونيو بانديراس والممثلة ميلاني غريفيث، بزفافها على صديق طفولتها أليكس غروزينسكي.
الحدث الذي أقيم في دير “أباديا ريتويرتا” التاريخي شمال إسبانيا، تحوّل إلى مناسبة عالمية جمعت بين الفن والذوق الإسباني الأصيل.
اختارت ستيلا موقع الزفاف بعناية ليعكس جذورها الإسبانية، فكانت المراسم محاطة بكروم العنب والعمارة الحجرية العتيقة.
وشهد الحفل حضور والدي العروس، ميلاني غريفيث وأنطونيو بانديراس، إلى جانب داكوتا جونسون أخت ستيلا غير الشقيقة، وشريكة بانديراس الحالية نيكول كيمبل.
كما تألقت القاعة بحضور عدد من المشاهير، من بينهم ابنتا الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، ماليا وساشا، والممثلة أوديسا أزيون، وعارضة الأزياء إيزابيلا إيلي.
أمسك أنطونيو بانديراس بيد ابنته وسار بها نحو المذبح وسط تصفيق الحضور، في لحظة إنسانية مؤثرة عبّر عنها لاحقًا بقوله: كانت مشاعري خليطًا من الفخر والحب والخوف… شعرت أن جزءًا مني يسير معها إلى حياة جديدة.
وارتدت ستيلا فستانًا أبيض بتوقيع دار “رودارتي”، صُمم خصيصًا لها واستغرق إنجازه تسعة أشهر. جمع التصميم بين لمسة العراقة الإسبانية والدانتيل الناعم، في إطلالة وصفتها الصحافة الإسبانية بـ“الأسطورية”.
وقالت ستيلا بعد الحفل: كنت أريد فستانًا يشبه الحلم، وأن أعيش يومًا لا يُنسى. وقد تحقق ذلك بالفعل.
وبعد مراسم الزفاف الرسمية، استمرت الأجواء الاحتفالية بعشاء فاخر على ضوء الشموع داخل الدير، تخللته كلمات مؤثرة من الأهل والأصدقاء.
واختُتمت الليلة برقصة عاطفية جمعت ستيلا بوالدها، ثم فاجأ أنطونيو الحضور بأداء حي لأغنية الجاز الكلاسيكية “Minnie the Moocher”، لتستمر الأجواء الموسيقية والرقص حتى ساعات الفجر الأولى، في ليلة وُصفت بأنها “زفاف العام في أوروبا”.
يذكر أن ستيلا بانديراس أعلنت عن خطوبتها من أليكس غروزينسكي في أغسطس 2024 بطريقة تحمل الكثير من الحنين والرومانسية.
فقد نشرت عبر حسابها في "إنستغرام" سلسلة صور تجمعهما منذ الطفولة، بدءًا من أيام ما قبل المدرسة وصولًا إلى اللحظة التي تقدّم فيها أليكس لخطبتها في المكان نفسه الذي شهد أول لقاء بينهما — مدرسة واغنر ويل في لوس أنجلوس.
وأرفقت ستيلا الصور بتعليق بسيط لكنه مؤثر قالت فيه: سأقضي أجمل الأوقات مع الشخص المفضل لديّ على وجه الأرض… إلى الأبد.