شهدت حلقة "رامز ليفل الوحش" حضور الفنان دياب وسط أجواء مشحونة بالسخرية والتوتر، بعدما استقبله رامز جلال بمقدمة نارية أثارت الجدل قبل أن تبدأ تفاصيل المقلب الذي عُرض عبر شاشة MBC مصر عقب أذان المغرب مباشرة.
استهل رامز جلال الحلقة بهجوم ساخر على دياب، واصفًا إياه بـ"نموذج الإصرار والتحدي والزن بلا ملل"، في تعليق يحمل طابعًا تهكميًا واضحًا على مسيرته الفنية.
وأضاف أن دياب ذاق طعم النجاح في أغنية واحدة فقط، قبل أن يقرر خوض تجربة التمثيل بدلًا من "الجلوس في المنزل أو العمل في محل حلواني"، على حد تعبيره، معتبرًا أنه أصبح "محسوبًا علينا من الممثلين".
ولم يتوقف رامز عند هذا الحد، بل واصل سخريته قائلًا إن ضيفه أصبح "يتنجم ويطلب ملايين"، وأن "فضيحته النهارده هتتخطى الحدود"، في تصعيد لفظي رفع منسوب الترقب لدى الجمهور حول رد فعل دياب.
تعتمد فكرة البرنامج هذا الموسم على استدراج الضيف إلى أجواء تبدو طبيعية، سواء كانت حوارًا أو مشاركة في فعالية ترفيهية، قبل أن تنقلب الصورة فجأة ويدخل في سلسلة من المواقف المفاجئة.
الحلقة شهدت تصاعدًا دراميًا واضحًا، حيث انتقل دياب من حالة الهدوء إلى التوتر، مع تتابع المؤثرات والمفاجآت التي أربكته داخل سيناريو المقلب المصمم بعناية.
بمجرد دخول دياب إلى ما عُرف بـ"غرفة الدجاج"، بدأت علامات التوتر تظهر عليه بوضوح. طلب منه رامز جلال جمع الدجاج ووضعه في أماكن مخصصة داخل الغرفة، ليرد دياب بعفوية: عمري ما مسكت دجاجة حيّة، في محاولة لإظهار عدم اعتياده على مثل هذه المواقف.
لكن الضغط استمر، واضطر في النهاية لتنفيذ التعليمات، وسط أجواء من الفوضى والحركة السريعة، ما زاد من ارتباكه أمام الكاميرات.
لم يكتفِ رامز بالتوجيهات، بل بدأ في إطلاق طلقات من مسدس بلاستيكي يحتوي على معجون ملون، موجّهًا إياها نحو دياب من مسافة بعيدة.
المشهد أضاف عنصر مفاجئة جديدا، إذ بدا أن الفنان لم يتوقع هذا النوع من التصعيد، ما دفعه إلى إظهار انفعال واضح مع استمرار إطلاق الطلقات.
وسط الأجواء المشحونة، بدأ رامز جلال توجيه أسئلة مباشرة لدياب، مستغلًا حالة التوتر التي يعيشها. وعندما سأله: مين الممثلة اللي اشتغلت معاها ومستحيل ترجع تشتغل معها مرة تانية؟، أجاب دياب صراحة: غادة عبد الرازق، في تصريح أثار الانتباه فورًا.
كما تطرق الحديث إلى تعليق للفنان مصطفى غريب حول أن "إفيهات دياب ثقيلة"، ليرد الأخير بهدوء نسبي: ده حقه.. هو بيضحك أحسن مني، في محاولة لاحتواء الموقف بروح رياضية، قبل أن يطالبه رامز بإلقاء نكتة على الهواء.
في فقرة أخرى، طرح رامز سؤالًا جديدًا: إذا شارك في بطولة عمل فني، من يختار أمامه؟
وضع أمامه أسماء: مي عز الدين، مي عمر، ومي كساب. إلا أن دياب فاجأ الجميع باختيار منى زكي، رغم أنها لم تكن ضمن الخيارات المطروحة.
مع انتهاء هذه الفقرة، لم تتراجع حدة الأحداث، بل انتقل دياب إلى مرحلة جديدة أكثر تعقيدًا داخل البرنامج، في اختبار آخر يتطلب قدرًا أكبر من التحمل والتركيز.
الحلقة واصلت تصاعدها التدريجي، لتجمع بين الإحراج، والانفعال، والمفاجآت المتلاحقة، في إطار يحافظ على طبيعة البرنامج القائمة على الضغط النفسي والتشويق المستمر.
تأتي استضافة دياب في البرنامج بالتزامن مع نشاطه الدرامي الحالي، حيث يشارك في بطولة مسلسل "هي كيميا" إلى جانب نخبة من النجوم، في عمل يدور حول أحداث غامضة تبدأ بوفاة الأب وظهور أخ غير متوقع يقلب موازين حياة البطل، لتتوالى الأسرار داخل إطار اجتماعي مشوق.
الحلقة أثارت تفاعلًا كبيرًا بين المشاهدين، بين من اعتبر السخرية جزءًا أساسيًا من طبيعة البرنامج، ومن رأى أن حدة التعليقات كانت لافتة هذا الموسم.
ومع استمرار عرض الحلقات يوميًا خلال رمضان، يبقى البرنامج حاضرًا بقوة في صدارة النقاشات الفنية، مع كل ضيف جديد يقع في فخ "ليفل الوحش".