شهدت حلقة جديدة من برنامج "رامز ليفل الوحش" مواجهة مختلفة جمعت بين الفنانة الشابة يارا السكري ومقدم البرنامج رامز جلال، في أجواء طغى عليها التوتر والدهشة والرعب قبل أن تتحول إلى صدمة بعد كشف المقلب.
كالعادة، استهل رامز الحلقة بوصلة من التعليقات الساخرة التي مزجت بين الإطراء والمبالغة الكوميدية، في أسلوبه المعروف لتهيئة الضيف نفسيًا قبل الدخول في تفاصيل الخدعة.
الضيفة بدت متماسكة في البداية، غير مدركة أن اللحظات التالية ستحمل مفاجآت متسارعة وضغطًا عصبيًا غير متوقع.
تقوم فكرة البرنامج هذا الموسم على إدخال الضيف في تجربة توحي بأنها نشاط ترفيهي أو لقاء عادي، قبل أن تنقلب الأجواء تدريجيًا إلى سيناريو مربك مليء بالمؤثرات المفاجئة.
وخلال الحلقة، مرت يارا بسلسلة مواقف أربكتها وأثارت خوفها، لتظهر ردود فعل عفوية تفاوتت بين الصراخ ومحاولات استيعاب ما يجري حولها.
ضمن فقرات الحلقة، طرح رامز سؤالًا مباشرًا على يارا بشأن شائعة ربطتها بالفنان تامر حسني، في إشارة إلى ما أُثير سابقًا حول علاقتها به.
يارا نفت الأمر بشكل واضح، مؤكدة أن ما تم تداوله لا أساس له من الصحة، لتغلق بذلك باب الجدل أمام الجمهور.
مع تصاعد أحداث الحلقة، وجدت يارا نفسها داخل الغرفة التي كان يتخفّى فيها رامز جلال مرتديًا زيًّا تنكريًا على هيئة قرد. لحظات قليلة كانت كفيلة بانهيارها الكامل، إذ سيطر عليها الخوف وبدأت بالصراخ بشكل هستيري محاولة الهروب من المشهد المرعب الذي أحاط بها من كل جانب.
تصاعد التوتر أكثر عندما انتقلت الأحداث إلى بركة الماء، حيث واصلت يارا صراخها وسط حالة من الذعر الواضح، في مشهد اتسم بالفوضى والانفعال الشديد. بدا عليها الارتباك وعدم القدرة على استيعاب ما يحدث، خاصة مع استمرار المفاجآت من حولها.
اللحظة الفاصلة جاءت عندما نزل رامز جلال إلى البركة وكشف عن هويته الحقيقية. هنا تحولت حالة الرعب إلى صدمة ممزوجة بالغضب، إذ بدأت يارا في لومه على ما تعرضت له، ولم تتمالك نفسها فانهالت عليه بضربات عفوية تعبيرًا عن انفعالها، قبل أن تتحول الأجواء تدريجيًا إلى ضحك بعد استيعابها للمقلب.
ولدت يارا عام 1996، وبدأت مسيرتها في مجال الأزياء قبل أن تتجه إلى التمثيل. شاركت في بداياتها بدور صغير في فيلم "الفلوس"، ثم خطفت الأنظار في دراما رمضان من خلال مسلسل "فهد البطل"، قبل أن تعزز حضورها في مسلسل "علي كلاي" إلى جانب أحمد العوضي.
شخصيتها "روح" في العمل الأخير منحتها مساحة أوسع للتألق، وأسهمت في رفع شعبيتها بشكل ملحوظ.
الحلقة تصدرت النقاشات عبر مواقع التواصل، بين من أشاد برد فعل يارا ومن قارنها بضيوف سابقين.
ومع استمرار البرنامج في استضافة نجوم الفن والرياضة، يترقب الجمهور اسم الضحية المقبلة، في موسم يبدو أنه لا يزال يخفي الكثير من المفاجآت.