شهدت الحلقة 26 من مسلسل "النويلاتي" تطورات درامية متصاعدة، مع انكشاف أسرار قديمة تتعلق بسرداب مخفي تحت الكنيسة، واحتدام الصراع بين فيصل وخصومه داخل سوق النويلاتية، بالتزامن مع تحركات منى الغامضة، قبل أن تنتهي الحلقة بمحاولة اغتيال مفاجئة تستهدف سعيد.
تبدأ أحداث الحلقة 26 من مسلسل "النويلاتي"، بمشهد داخل الكنيسة، عندما يخبر فيصل الأب أنطونيوس أن منى وصلت إلى الباب الذي يقود إلى السرداب الموجود تحت الكنيسة، يحذره الشيخ رباح من الاقتراب منه، مؤكداً أن ما خلف ذلك الباب ليس ملكاً لأحد بل ملك الشام كلها، ويضيف الأب أنطونيوس أن الباب أُغلق منذ مجاعة الشام القديمة، بعدما تعاهد الناس مع الرب أن لا يُفتح مجدداً حتى لا تعود المجاعة إلى البلاد، وعندما يسأل فيصل عمّا سيحدث إذا خان أحد العهد، يجيبه الشيخ رباح بأن البلاد قد تجوع مجدداً، ليرد فيصل بأن الدنيا قد تجوع لكن الشام لن تجوع.
في خط آخر تزور منى، ابنة إبراهيم باشا، أيوب في المستشفى، محاولة التقرب منه بعد وفاة والدها. تخبره أنها تشعر بالغربة في النويلاتية وتريد معرفة من يمكن أن يكون سندها، لكنه يقابل حديثها ببرود ويؤكد أن من تربى في بيت المربى لا يليق به التجسس أو نقل الأخبار، ما يدفعها إلى مغادرة الغرفة غاضبة.
بالتزامن مع ذلك تحاول خولة إقناع حسنا بالعودة إلى العمل معها في تجارة القماش، مؤكدة أنها تريد إغراق السوق بالأقمشة، وتعدها بأن تصبح لاحقاً شيخة كار النويلاتية. في المقابل يغضب فيصل عندما يكتشف دخول خيطان حرير رديئة الجودة إلى السوق، محذراً من أن هذه الخيوط قد تسيء إلى سمعة النويلاتية.
تتصاعد الأحداث عندما يزور صخر، أحد رجال صلاح، نجمة للاطمئنان على صحتها، لكنها تهاجمه وتخبره أن في بطنها طفلاً لا تعرف من والده، وتهدده بإخبار صلاح بما حدث إن لم يختف من حياتها خلال ثلاثة أيام، لاحقاً تتوجه خولة إلى مشغل فيصل مطالبة بحصتها من الذهب الذي سرقاه سابقاً، بعد أن خسرت كل شيء.
يرفض فيصل الأمر ويطالبه بإعادة ابنته نورهان الموجودة عندها، لتشتد المواجهة بينهما. يكشف فيصل خلال الحديث اتهامه لخولة بإرسال رجال لقتل الشهود ومساعدة صلاح في قتل إبراهيم باشا، لكنها تنفي ذلك. ثم يفتح صندوقاً مليئاً بالذهب فتأخذ خولة بعض الأساور منه، بعد ذلك تلتقي خولة بـ صلاح وتقترح عليه إبعاد سعيد وحسنا عن النويلاتية ليفسح المجال أمامهما، مؤكدة أن لكل شيء ثمناً، حتى موضوع الزواج الذي طرحه عليها سابقاً.
في الوقت نفسه يسأل فيصل منى عن تحركاتها الليلية، فتجيبه بأنها تخطط لتصبح زعيمة الشام، لكنه يحذرها من خصوم أقوياء مثل أيوب وخولة وسعيد.
تنتهي الحلقة بمشهد مشوق عندما يدخل سعيد إلى خزنة مكتبه ويخرج صندوقاً خشبياً، لكن شخصاً ملثماً يظهر خلفه فجأة ويضع سكيناً على رقبته، في لحظة توتر تفتح الباب أمام تصعيد خطير في الحلقة القادمة من مسلسل "النويلاتي".