أشعل الفنان المصري تامر حسني تفاعلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما نشر فيديو من حفل مدرسة الجزويت، كاشفًا عن مشاعر مؤثرة تجاه جمهوره من الأطفال والشباب، في لحظة أعادت تسليط الضوء على قوة العلاقة التي تربطه بجيل جديد من محبيه.
نشر تامر حسني عبر حسابه على منصة "إكس" مقطع فيديو من حفله الأخير في مدرسة الجزويت، إذ ظهر التفاعل الكبير من الحضور، خاصة من فئة الشباب والأطفال، الذين رددوا أغانيه بحماس لافت، فضلاً عن اللحظات المؤثرة التي جمعته مع جمهوره من الأطفال الذين ودعوه بالدموع بعد انتهاء الحفل.
وأرفق تامر حسني الفيديو برسالة مليئة بالمشاعر، أكد فيها أن الحفل كان يحمل له معاني خاصة، قائلًا إن التجربة ذكّرته ببداياته، وكأن التاريخ يعيد نفسه مع أجيال جديدة تحفظ أغانيه وتعيش معها الإحساس نفسه.
وأعرب الفنان عن اندهاشه من حفظ الجيل الصغير لجميع أغانيه، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يعكس استمرار حضوره الفني وتأثيره عبر السنوات.
ولفت تامر حسني إلى أن أكثر ما أثر فيه خلال الحفل هو مشاعر الحب الصادقة التي لمسها من الأطفال، خاصة دموعهم أثناء لحظة وداعه، مؤكدًا أن هذه المشاعر لا يمكن أن تكون مجاملة.
أوضح الفنان تامر حسني أن هذا الحب الاستثنائي من جمهوره هو نعمة كبيرة، وأنه لم يكن يتوقع هذا القدر من التعلق، معبرًا عن امتنانه العميق لكل من حضر وسانده.
واختتم تامر حسني رسالته بدعاء لجمهوره، متمنيًا لهم الخير، وأن يكبروا ويظلوا على المحبة نفسها، كما وجه الشكر لإدارة مدرسة الجزويت على التنظيم، مؤكدًا سعادته الكبيرة بهذه التجربة.
وأكد الفنان في ختام حديثه أن جمهوره يتجدد باستمرار، إذ يكبر الأطفال ليصبحوا شبابًا، ويحافظون على الحب والدعم نفسه، ما يعزز استمراريته في الساحة الفنية.
من جهة أخرى، أكدت مصادر خاصة لـ"فوشيا" أن الفنان تامر حسني لم يوقّع حتى الآن أي عقود رسمية لبطولة مسلسل بحسب ما تداوله البعض، ورغم أن فكرة العودة للدراما مطروحة بقوة على طاولة النقاشات، فإن المشروع لم يُحسم بعد، خاصة مع انشغال النجم بتحضيرات فيلم سينمائي جديد، وهو ما يجعل ظهوره في رمضان 2027 رهن الاتفاقات النهائية والجدول الزمني لأعماله المقبلة.