دخلت الفنانة ياسمين عبد العزيز في قلب عاصفة جديدة، بعد انتشار صور مفبركة ومسيئة منسوبة إليها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ما أثار موجة غضب واسعة بين جمهورها، خاصة مع تزامن الأزمة مع إطلاق البرومو التشويقي لمسلسلها الجديد "وننسى اللي كان"، المقرر عرضه ضمن موسم دراما رمضان 2026.
شهدت الساعات الماضية تداولًا مكثفًا لصور قيل إنها تعود لياسمين عبدالعزيز، قبل أن يتضح أنها مفبركة وتحمل إساءة مباشرة للنجمة، الأمر الذي فتح باب الجدل حول خطورة حملات التشويه الرقمية وتأثيرها في الفنانين.
الصور المتداولة قوبلت بحالة من الاستنكار، وسط مطالبات بمحاسبة المسؤولين عن نشرها، خاصة مع الانتشار السريع لها عبر عدد من الصفحات غير الرسمية.
في أول رد فعل مباشر، عبّر وائل عبد العزيز، شقيق الفنانة، عن غضبه الشديد مما جرى، موجّهًا رسالة حادة اللهجة إلى الشخص أو الجهة المسؤولة عن فبركة الصور.
وائل أكد أن ما حدث لن يمر مرور الكرام، مشددًا على أن القانون سيأخذ مجراه، ومتوعدًا بملاحقة كل من شارك في الإساءة والتشهير.
وجاء في منشوره: هتتجاب أنت واللي وراك واللي مشغّلينك، وهحبسكم كلكم.. أنا مستني اللقطة دي من 5 سنين... بكرة تنور صفحات وزارة الداخلية.. البلد فيها قانون.
لم تكتفِ النجمة بالصمت، بل أصدرت بيانًا رسميًا عبر حسابها على "فيسبوك"، أعلنت فيه رفضها القاطع لأية محاولة للإساءة إلى صورتها أو التشهير بها.
وأكدت ياسمين أنها بدأت بالفعل التنسيق مع مباحث الإنترنت لتحديد هوية المتورطين في فبركة الصور ونشرها، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
واختتمت بيانها بجملة مقتضبة حملت دلالة واضحة على حجم الألم النفسي الذي تعرضت له، قائلة: حسبي الله ونعم الوكيل.
تزامنت الأزمة مع حالة من الزخم الإعلامي التي تحيط بمسلسل "وننسى اللي كان"، بعد الكشف عن البرومو التشويقي والبوستر الرسمي للعمل.
ويسلط المسلسل الضوء على الثمن النفسي للشهرة، من خلال معالجة إنسانية عميقة لقضايا الذاكرة، والضغوط، والقدرة على الاستمرار وسط الأزمات.
وتجسد ياسمين عبد العزيز شخصية "جليلة رسلان"، وهي فنانة شهيرة تعيش صراعات داخلية حادة، بينما يشاركها البطولة كريم فهمي بدور محوري يثير تساؤلات حول طبيعة علاقته بها، وهل سيكون داعمًا أم جزءًا من أزمتها النفسية.