شهدت الساحة الفنية التركية تطوراً قضائياً لافتاً يتعلق بالفنانة سينام أونسال، بعد صدور قرار رسمي يقضي بمنعها من مغادرة البلاد ووضعها تحت المراقبة القضائية، في إطار تحقيقات موسعة تتعلق بشبهات قضايا مخدرات طالت عدداً من المشاهير.
ويأتي هذا التطور ضمن سلسلة إجراءات أمنية وقضائية تشهدها تركيا مؤخراً في قضية تعرف إعلامياً بـ"قضية مخدرات المشاهير"، وسط اهتمام إعلامي واسع وتفاعل كبير من الجمهور.

أصدرت السلطات القضائية في تركيا قراراً بمنع الفنانة سينام أونسال من السفر، مع استمرار إخضاعها للمراقبة القضائية، ضمن تحقيقات تتعلق بقضايا مخدرات.
ومثُلت أونسال أمام مكتب المدعي العام في إسطنبول، قبل أن تغادر مقر النيابة دون قيود، وسط استمرار الإجراءات القانونية بحقها.
يأتي هذا التطور المتعلق بالفنانة سينام أونسال ضمن حملة تحقيقات واسعة تنفذها السلطات التركية، استهدفت عدداً من الشخصيات العامة في الوسط الفني.
وشملت التحقيقات أسماء معروفة مثل بوراك دينيز وحفصة نور سانجاك توتان، إلى جانب إحسان إيروغلو.
أكدت سينام أونسال عبر حسابها على "إنستغرام" أن لا علاقة لها بهذه الادعاءات، موضحة أنها كانت منشغلة بتصوير عمل فني في ماردين.
كما أعربت الفنانة التركية عن ثقتها في القضاء التركي، مشددة على أن الحقيقة ستتضح خلال الفترة المقبلة.
تعود بداية القضية إلى 9 أبريل/نيسان 2026، حين نفذت قوات مكافحة المخدرات سلسلة مداهمات استهدفت 14 موقعاً لشخصيات عامة في تركيا.
وأثارت القضية حالة من الجدل في الأوساط الفنية والإعلامية، مع توسع نطاق التحقيقات لتشمل عدداً من النجوم، وسط ترقب لمزيد من التطورات خلال الفترة المقبلة.