تعرض النجم التركي أوزان جوفين لموقف لا يحسد عليه، حينما أقدمت مجموعة من السيدات على مهاجمته والصراخ في وجهه أثناء تواجده في أحد الأماكن العامة رفقة صديق له؛ وذلك احتجاجًا على سلوكه العنيف ضد حبيبته السابقة، الكاتبة والمحررة دنيز بولوتسوز.
في التفاصيل، تواجد نجم مسلسل "حريم السلطان" رفقة صديقه الممثل التركي أصلان توغ في أحد الأماكن العامة بمنطقة كاديكوي، ليتفاجأ الاثنان باقتراب مجموعة من المحتجات نحوهما، واللواتي اعترضن على تواجدهما في المكان مرددات شعارات عدة من بينها "المعتدون خارجًا".
وطالبت السيدات من الاثنين الخروج من المكان، ومع تصاعد التوتر والصراخ، غادر جوفين وأصلان توغ المكان بشكل فوري.
وفي أول تعليق له بعد الواقعة، شارك أوزان جوفين نجم مسلسل "حريم السلطان" منشورًا مطولًا يعبر فيه عن مدى ألمه واستيائه من غياب العقلانية والمسافة الإنسانية والمعايير الأخلاقية، فضلًا عن إصدار أحكام غير عادلة على الفرد من دون تحكيم الضمير والعقل.
وشدد على أنه لا يستخف بمشاعر الأفراد الذين ينتقدونه أو يغضبون منه، أو يبدون أي رد فعل تجاهه، لكن ما جرى في تلك الليلة، التي وصفها بـ"المشؤومة"، تجاوز الخطوط الحمراء.
وتابع في منشوره: منذ 6 سنوات، قيل الكثير عني. كُتب الكثير، وتكررت أشياء كثيرة بشكل غير عادل.. لقد لزمت الصمت احترامًا للمسار القانوني، ولكن في كثير من الأحيان يتم استهدافي ضمن عبارات مصممة مسبقًا، وجمل محفوظة، وأحكام مسبقة ومتسرعة.. ولكن لا ينبغي لـ صمتي هذا أن يعني إهدار كرامتي الإنسانية.
وأوضح أن هناك فارقًا كبيرًا بين الانتقاد وحملات التشويه والتحريض الجماعي، مُشيرًا إلى أن إنكار إنسانية الفرد أمر مؤلم، مُضيفًا: أتمنى ألا ننسى إنسانيتنا؛ سواء كنا ننتقد، أم نغضب، أم نظهر ردود أفعالنا. واختتم منشوره: أوكل أمر المكان والأشخاص المعنيين بالحادثة إلى العدالة أولًا، ثم إلى الله.
من جهته، شارك أصلان توغ بيانًا مطولًا يؤكد من خلال رفضه للعنف، لكنه انتقد في الوقت ذاته ما وصفه بـ"العدالة الاجتماعية" أو "الإعدام الاجتماعي" الذي يمارسه الرأي العام على الجاني.
وشدد النجم أن تحويل القضايا القانونية إلى أحكام شعبية لا يخدم العدالة البتة، بل يضر المجتمع، مؤكدًا أهمية احترام الإجراءات القانونية والقضائية.
كما لفت أصلان توغ إلى أنه حاول تهدئة الوضع وسعى للتواصل مع الأطراف المختلفة لتقريب وجهات النظر ومنع تصاعد التوتر، مستندًا إلى خبرته وعمرِه، معربًا عن أسفه لتحول الواقعة إلى مادة إعلامية دسمة.
وتطرق أصلان توغ للحديث عن ما يعرف بـ”ثقافة الإلغاء”، معتبرًا إياها سببًا في أزمات اجتماعية متعددة، وتؤدي إلى أضرار كبيرة للأفراد. كما أن الأحكام المسبقة والانفعالات الجماعية تؤدي في كثير من الأحيان إلى تشويه سمعة الأشخاص من دون مراعاة المسار القانوني.
وفي ختام بيانه، ألمح إلى احتمال اتخاذ إجراءات قانونية ضد بعض التسجيلات والمنشورات التي وثقت الحادثة، معتبرًا أن بعض ما صدر خلال الواقعة يمس حقوقه الشخصية.
أعادت هذه الحادثة تسليط الضوء على ملف أوزان غوفن القانوني، حيث أصدرت محكمة تركية حكمًا بسجنه بتهمة “الإيذاء المتعمد” لمدة عامين و3 أشهر، منها 45 يومًا قضاها في السجن من دون إمكانية الاستفادة من الإفراج المشروط.
في ذلك الوقت، رفض النجم التركي الاعتذار لدنيز، رغم استعداده للاعتذار لأي امرأة شكّت في تصرفاته، وقال: لن أعتذر لكِ، لأنني لم أفعل شيئًا، علاقتنا كانت قصيرة، ولم أضربها أو أمارس عليها أي نوع من التعذيب.