شهدت الحلقة السادسة من مسلسل "مولانا" بعنوان "دربك أخضر"، تصعيدًا دراميًا كبيرًا قلب موازين الصراع بين جابر والعقيد كفاح، ووضعت أهالي الضيعة أمام مواجهة مفتوحة، وشهدت عدة أحداث دفعت القصة نحو مرحلة أكثر خطورة.
افتتحت الحلقة السادسة من مسلسل "مولانا"، بمشهد مؤثر جمع "سليم" الحقيقي الذي يؤدي دوره يحيى مهايني بـ"جابر" الذي يجسده تيم حسن داخل القطار، حيث روى له حكاية أمجاد الجد وقصة الزيت وحرق أوراقه، وكشف له سبب سفره مع والدته، كما نقل وصية الجد على فراش الموت بأن اللعنة لن تُفك عن الضيعة إلا بعودة حفيده سليم من صلبه، في إشارة واضحة إلى سر يرتبط بالأرض والزيت.
في الضيعة، أرسل "العقيد كفاح" الذي يؤدي دوره فارس الحلو عناصره إلى ساحة الاحتفال بالعيد حيث كان الأهالي مجتمعين مع جابر، فتحولت المناسبة إلى فوضى بعد ضرب واعتقال عدد كبير منهم، ما دفع جابر إلى الهرب على الحصان وسط حالة ذعر عامة.
شهلا التي تؤدي دورها نور علي حمّلت نفسها مسؤولية ما حدث، وتمنت لو أن سليم لم يمت كي تُحسم مسألة الورثة وتغادر الضيعة، في المقابل، توجّه الأهالي إلى الحجي الذي يجسده جمال العلي طالبين وساطته لدى العقيد كفاح لإطلاق سراح أبنائهم.
داخل السجن، ظهر مشمش الذي يؤدي دوره وسيم قزق مع المعتقلين وهم يتعرضون للضرب، في مشاهد عكست قسوة المرحلة، كما لجأت الحكيمة إلى أحد الضباط طالبة الإفراج عن شقيقها ووالدها المختار المريض بسرطان المعدة، وناشدته إيصال الدواء إليه.
في محاولة لاحتواء الأزمة، قدّم الحجي هدية للعقيد كفاح عبارة عن مسبحة مرجان، مؤكدًا ضرورة تربية سليم العادل، إلا أن العقيد رفض الطرح بحجة الجنسية الكندية لسليم، مفضلًا اتباع أسلوب التخويف والضغط.
في خط درامي موازٍ، رأى جابر حلمًا بسليم الحقيقي مرتديًا عباءة ويزور قبره، قائلًا له إنه لم يتركه، وطالبه بإكمال ما بدأه، وضب الزيت مع أول مطرة بعد أول عصرة من أول قطفة وإرسال إشارة، ما ربط الحلم بسر الزيت المتكرر في الأحداث، تجمع أهالي الضيعة أمام قصر سليم وشهلا مطالبين جابر بالتدخل، بالتزامن مع وصول جورية التي تؤدي دورها منى واصف، التي دعتهم إلى التروي مؤكدة أن ما يحدث ليس المرة الأولى وأن أبناءهم سيعودون، وأخبرها جابر بحلمه، ففسرت له أن السر في الزيت إشارة، وسلّمته بارودة في لحظة مفصلية.
مع تصاعد التوتر، بدأت شهلا بتجهيز أمتعتها للسفر، بينما أخذ جابر سيارتها وتوجّه إلى ساحة الضيعة، حيث تحدث عبر مكبرات الصوت مطالباً كل من لديه قريب في الثكنة أن يلتقيه في أرض الزيتون، في خطوة تصعيدية مباشرة أربكت الثكنة وأعلنت حالة استنفار.
المشهد الأخير كان الأكثر خطورة، إذ وقف جابر أمام أرض الزيتون التي يُعتقد أنها مزروعة بالألغام، وخلفه أهالي الضيعة، رمى الزيتون على الأرض، ودعا الله، ثم سار باتجاه الألغام في لحظة تحدٍ واضحة للعقيد كفاح ورسالة ثقة للأهالي.
تشير تطورات ملخص مسلسل "مولانا" الحلقة 6 إلى احتمال ارتفاع حدة المواجهة بين جابر والعقيد كفاح، خاصة مع ازدياد التفاف أهالي الضيعة حول جابر وثقتهم به، كما قد يتكشف سر الزيت ودلالته، وما إذا كان جابر سيحوّل الرمز إلى فعل يغيّر موازين القوى في الضيعة.