جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

مرام علي تكشف موقفها من التبني والوشم والزواج

نُشر: آخر تحديث:

واصلت الفنانة مرام علي مكاشفتها الصريحة في الجزء الثاني من ظهورها ببرنامج "حبر سري"، إذ ردّت على الجدل المتداول حول كونها "الأعلى أجرًا في جيلها"، موضحة أنها لا تحب الحديث بالأرقام، وأن السؤال الذي وُجّه لها سابقًا كان عن اعتبارها نفسها نجمة صف أول، لترد وقتها بأنها "بحسب ما تعرف" من الأعلى أجرًا، لكنها اليوم لا تعرف من هو الأعلى أجرًا فعليًا، وتسعى فقط لأن تكون ضمن الصفوف الأولى.

وعن الرقم المتداول (700 ألف دولار) حول أجرها، قالت مرام بأسلوب عفوي إنها ردّت مازحة: ليش مو أكتر؟، في إشارة إلى رفضها الدخول في لعبة الأرقام والتركيز على القيمة الفنية لمسيرتها بدل المقارنات المادية.

أبرز تصريحات مرام علي في الجزء الثاني من "حبر سري"

في الشق الشخصي، تحدثت عن موضوع الزواج، مؤكدة أنها في كل مرة تفكر بالفكرة ثم تعود وتتراجع لأنها نفسيًا غير جاهزة حاليًا، وربما تخاف من الخطوة، مشيرة إلى أنها لا تشعر اليوم بحاجة ملحّة للزواج، وأضافت أن الصفة الوحيدة التي لو وجدتها في شخص قد تجعلها تتزوج فورًا هي "النُبل والأخلاق الحسنة".

وتطرقت إلى مسارها الدراسي، كاشفة أنها أنهت دراسة إدارة الأعمال، وتدرس حاليًا مجالًا آخر تفضّل عدم الإفصاح عنه، معتبرة أن لديها طموحًا لتحقيق أكثر من مسار في شخصية واحدة، حتى لو لم تعمل مستقبلًا في المجال الذي درسته، لأن الدراسة بالنسبة لها توسيع أفق وبناء ذات قبل أن تكون وظيفة.

وعن علاقتها بالوحدة، أوضحت أنها لا تحب الوحدة، وأنها اجتماعية بطبعها وتُشغل نفسها دائمًا، لأن بقاءها وحدها يجعل تفكيرها يأخذ منحى عميقًا ومتعبًا. ومع التقدّم بالعمر، تشعر بأنها أصبحت أقرب إلى نفسها، مؤكدة أنها تعلمت من كل تجربة مرّت بها، ولا تندم على أي مرحلة في حياتها، لأن الحياة "علّمتها أكثر مما تعلّمت عليها".

أخبار ذات صلة

مرام علي

مرام علي تكشف أسرارها في "حبر سري"

الزملاء في الوسط.. بلا خصومات

فيما يتعلّق بعلاقاتها داخل الوسط الفني، قالت إن من يعملون معها هم زملاء أكثر من كونهم أصدقاء مقرّبين، لكنها لا تملك خلافات مع فنانين أو فنانات، مشيرة إلى أن تجربتها في مصر كانت إيجابية، حيث وجدت تعاونًا ودعمًا من الفنانين والمخرجين وكامل طاقم العمل، وأضافت أن المقرّبين منها يعرفون متى تكون قوية ومتى تحتاج أن تحمي نفسها.

وعن المقارنات التي تُطرح بينها وبين روزينا لاذقاني، وكاريس بشار، ومايا دياب، عبّرت عن إحساسها بقرب شكلي مع روزينا لاذقاني، وحبّها لشخصية كاريس بشار، معتبرة أن المقارنات أمر طبيعي في الوسط الفني لكنها لا تبني خياراتها عليها.

وبشأن تجربتها في مصر، أكدت أنها تحب الجمال المصري، وأنها سمعت تعليقات تُشبهها بنجمات الزمن الجميل مثل سعاد حسني، لكنها لم تشعر بأن جمالها "غريب" عن البيئة المصرية، بل وجدت تقاطعًا ثقافيًا وشكليًا مع الصورة الذهنية للجمال هناك.

وعن رقم "1000 عريس" الذي تم تداوله، أوضحت أنه كان صيغة مبالغة، مشيرة إلى أن لديها عروض زواج كثيرة بحكم شهرتها، لكنها لا تملك شروطًا تعجيزية، إلا أنها ترفض أي طلب يمس مهنتها أو يفرض عليها التخلّي عن عملها الفني، مؤكدة أنها لا يمكن أن تقبل بشريك يطلب منها التوقف عن التمثيل.

واستعادت بدايتها في الدراما المصرية من خلال مشاركتها في مسلسل "ذهاب وعودة" عام 2015 إلى جانب أحمد السقا، موضحة أن شركة الإنتاج هي من رشّحتها وتواصلت معها، وأنها وافقت فورًا لأنها رأت في التجربة فرصة جديدة ومختلفة.

وعن أول تكريم حصلت عليه عن شخصية "تيا"، قالت إنها تعبت في الدور وتشعر أنها تستحق هذا التقدير، لكنها في الوقت نفسه لا ترى أن الجوائز وحدها تثبت وجود الفنان أو قيمته، معتبرة أن لكل شيء وقته المناسب، وأن الاعتراف الحقيقي يأتي من تراكم التجربة وليس من لحظة تكريم واحدة.

وتطرقت إلى غيابها عن مواقع التواصل الاجتماعي منذ نوفمبر 2024، موضحة أنها حاولت ترميم حالتها النفسية في تلك الفترة، وأنها بطبيعتها ليست نشيطة جدًا على السوشيال ميديا، وتُفضّل التركيز على التمثيل، خاصة عندما لا يكون لديها عمل يُعرض، مشيرة إلى أن الغياب تزامن مع مشكلة شخصية جعلتها تميل للعزلة المؤقتة والابتعاد عن الضجيج الإلكتروني.

وحول رؤيتها لمسارها الفني المقبل، قالت إنها بعد شخصية "سلمى" بات يهمّها تقديم أدوار تعبّر عن النساء وقضاياهن، مضيفة أنها لو لم تكن ممثلة لتمنت أن تكون محامية للدفاع عن المظلومين، وتتمنى تقديم عمل يطرح قضية العدالة بشكل واضح.

مرام علي وموقفها من التبني

عن موقفها من التبنّي، أكدت أنها تؤيده في حال تزوّجت ولم يُكتب لها الإنجاب، معتبرة أن الأمومة ليست فقط بيولوجيا بل مسؤولية واحتواء، وأن الفكرة إنسانية بالنسبة لها.

وردّت على تصريح نُسب إليها حول قبول الزواج برجل متزوج، موضحة أنها لم تقل ذلك، وإنما قالت إنها لا تمانع الزواج برجل مطلّق، معتبرة أن التجربة السابقة لا تلغي إمكانية بناء علاقة جديدة صحية.

وتحدثت عن تجربتها مع التنمّر التي دفعتها لإجراء تعديل تجميلي بسيط في الأنف، قائلة إن الموضوع كان يشكّل لها أزمة نفسية منذ الطفولة، ورغم التعديل بقي الشعور الداخلي بعدم الرضا موجودًا جزئيًا، مؤكدة أنها ليست ضد التجميل بالمطلق، وأن لكل مرحلة عمرية ونفسية أسئلتها وخياراتها.

وفيما يخص تقديم دور باللهجة المصرية في مسلسل "2 قهوة"، أوضحت أنها فضّلت تقديم الشخصية السورية كما هي، وأنها لا تمانع تقديم دور مصري لاحقًا بشرط أن تتقن اللهجة بشكل كامل، معربة عن رغبتها في تقديم دور شعبي مصري مستقبلًا، لأنه تحدٍ تمثيلي تحبه.

وعن المقارنة بين الممثلات العربيات والتركيّات، أوضحت أن السؤال أُخذ خارج سياقه، وأن ما قالته هو أن هناك ممثلات عربيات موهوبات جدًا وليس أقلّ من التركيّات، مشيرة إلى أن تصوير الأعمال المعرّبة في تركيا مرتبط بطبيعة الإنتاج والبيئة الأصلية للعمل للحفاظ على أجوائه.

الوشم.. بلا فتوى قطعية

وفي حديثها عن الوشم، قالت إنها لا تملك جوابًا قطعيًا حول كونه حلالًا أو حرامًا لأنها لم تسأل قبل أن تفعله، ولم تفكّر حتى الآن بإزالته، مؤكدة أن الإنسان يتغيّر مع الوقت، وهناك أشياء كانت تقول إنها "مستحيل" ثم فعلتها لاحقًا.

وأقرت بأنها متمرّدة على بعض العادات والتقاليد، لكنها في الوقت نفسه ليست ضد الناس الذين يلجؤون إلى "جولات تيك توك" أو أي وسيلة لكسب المال، إلا أنها شخصيًا ترفض هذا النوع من الظهور حتى لو مرّت بضيق مادي، معتبرة أن لكل شخص خياراته وحدوده.

واختتمت مرام حديثها بالتأكيد على فلسفتها في الحياة: بسّامح بس ما بنسى، معتبرة أن المسامحة تشفي الإنسان من ثقل التفكير، لكن عدم النسيان يحميه من تكرار الأخطاء، مؤكدة أن طموحها في الفن والحياة "للسما"، وأنها لا تتوقف عند سقف معيّن للنجاح.

أخبار ذات صلة

أحمد فهمي ومرام علي

مرام علي وأحمد فهمي يكشفان حقيقة العلاقة العاطفية

 

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا