تشهد مدينة لوس أنجلوس الأمريكية فعاليات الدورة الخامسة من مهرجان هوليوود للفيلم العربي، خلال الفترة من 17 إلى 20 أبريل/ نيسان المقبل، في حدث سينمائي يسعى إلى مد جسور التواصل بين صناع السينما العربية ونظرائهم في هوليوود، وتعزيز حضور الفيلم العربي على الساحة العالمية.
تشهد الدورة الخامسة تكريم النجم المصري هشام ماجد، من خلال منحه جائزة التميّز الفني خلال حفل الختام المقرر إقامته على مسرح "كولفر" في لوس أنجلوس يوم 20 أبريل/ نيسان المقبل، تقديرًا لمسيرته الفنية التي نجح خلالها في تقديم أعمال جماهيرية جمعت بين الكوميديا والطرح الإنساني القريب من الجمهور.
وفي هذا السياق، أكد رئيس المهرجان، مايكل باخوم، أن هشام ماجد استطاع أن يترك بصمة واضحة في السينما المصرية، من خلال أعمال مميزة حافظت على توازن نادر بين خفة الظل وعمق المحتوى.
اختار المهرجان فيلم "برشامة" لختم فعالياته به، وهو العمل الذي طُرح في دور العرض المصرية خلال موسم عيد الفطر 2026، وحقق حضورًا جماهيريًا لافتًا.
ومن المقرر أن يُعرض الفيلم ضمن حفل الختام، تعقبه جلسة نقاشية خاصة مع أبطاله، بحضور هشام ماجد والفنان مصطفى غريب، في حوار مفتوح مع الجمهور حول كواليس العمل وتجربتهم الفنية.
تنطلق فعاليات الدورة الخامسة بفيلم "ولنا في الخيال حب" يوم 17 أبريل/ نيسان المقبل، والذي يُعرض في حفل الافتتاح بحضور أبطاله، في مقدمتهم أحمد السعدني ومايان السيد.
الفيلم من تأليف وإخراج سارة رزيق، ويشارك في بطولته نخبة من الفنانين، من بينهم عمر رزيق، عفاف مصطفى، فريدة رجب، وبسنت أبو باشا، ويُعد من الأعمال التي تراهن على الطرح الإنساني والخيال في معالجة قضايا معاصرة.
في خطوة تعكس توجه المهرجان نحو دعم المواهب الصاعدة، تسلط الدورة الخامسة الضوء على مجموعة مختارة من أفلام الطلبة، التي تمثل أصواتًا جديدة تحمل رؤى مختلفة وجريئة.
وتضم القائمة هذا العام:
وتعكس هذه الأعمال تنوعًا لافتًا في الموضوعات، إذ تتناول قضايا الهوية والطموح والتحديات اليومية، بأساليب سردية حديثة تواكب تطورات السينما العالمية.
لم تغفل إدارة المهرجان البعد الرمزي في دورتها الجديدة، إذ كشفت عن الملصق الرسمي الذي حمل تكريمًا خاصًا لروح المخرج الكبير داود عبد السيد، أحد أبرز رموز السينما المصرية، وصاحب أعمال خالدة من بينها فيلم "الكيت كات".
ويأتي هذا التكريم تقديرًا لإسهاماته الفنية التي شكلت علامة فارقة في تاريخ السينما العربية.