بدأت الحلقة الثالثة عشر من مسلسل "الست موناليزا" بمطالبة عفاف، التي تجسد شخصيتها الفنانة وفاء عامر، وأدهم، الذي يلعب دوره حازم إيهاب، بالحصول على مبلغ خمسة ملايين جنيه من حسن ووالدته سميحة، بعد تنفيذ جميع بنود الاتفاق الذي جمعهم للإيقاع بموناليزا، التي تقدم شخصيتها مي عمر. وفي خطوة تصعيدية جديدة، أقدم حسن على إرسال مقطع فيديو إلى موناليزا، يوثق لحظات من حياتها الخاصة مع أدهم عقب زواجهما، في محاولة واضحة للضغط عليها وإرباكها نفسيًا.
وخلال الحلقة الثالثة عشر من مسلسل "الست موناليزا"، حاولت موناليزا الاستعانة بأدهم وطلب دعمه، ليظهر أمامها بمظهر الزوج الغاضب الذي يسعى للانتقام من حسن، مدعيًا وقوفه إلى جانبها في أزمتها. إلا أن تصرفاته أثارت شكوكها تدريجيًا، خاصة بعدما لاحظت أن الفيديو المتداول لم يُظهر وجه أدهم بوضوح، بينما ظهرت هي بشكل كامل، الأمر الذي دفعها للتساؤل حول حقيقة نواياه ودوره في المؤامرة.
وتواصلت تطورات الحلقة مع مواجهة حاسمة جمعت موناليزا بحسن، حيث حاول الأخير ابتزازها بشكل مباشر، مطالبًا إياها بالتنازل عن الأرض التي ورثتها عن والدها، مهددًا برفع دعوى قضائية ضدها بتهمة الزنا. غير أن موناليزا واجهته بثقة، مؤكدة أن هذا الادعاء لا أساس له من الصحة، خاصة أنها أصبحت زوجة أدهم رسميًا بعد طلاقها منه، دون أن تكون على علم في تلك اللحظة بأن المحكمة كانت قد أعادت لها ملكية الأرض بالفعل.
وفي سياق موازٍ، توجهت موناليزا إلى صديقتها المقربة ابتسام، وبدأتا معًا رحلة البحث عن الحقيقة وكشف خيوط المؤامرة، لتتواصل مع محاميها الذي أكد صدور حكم قضائي لصالحها يعيد إليها حقها الكامل في الأرض، وهو ما منحها دفعة معنوية قوية لمواصلة المواجهة.
كشفت الحلقة الثالثة عشر من مسلسل الست موناليزا عن جانب جديد من الخداع، بعدما تبين أن حسن ووالدته سميحة لم يكونا صادقين مع أدهم وعفاف، إذ أوهماهما بأن الهدف من المخطط هو الانتقام من موناليزا لأسباب شخصية تتعلق بابنتهما علياء، بينما كانت الحقيقة تتمثل في الطمع بأرضها.
ومع انكشاف هذه التفاصيل، بادر حسن إلى زيارة أدهم وعفاف، عارضًا عليهما تقاسم عائدات الأرض بالتساوي، في محاولة لضمان استمرار تحالفهم.