حملت الحلقة العاشرة من مسلسل "الست موناليزا" تطورات درامية ثقيلة ومشحونة بالمشاعر، إذ واصلت الأحداث تصاعدها بوتيرة سريعة كشفت مزيدًا من خفايا الشخصيات وتعقيداتها.
بدأت الأحداث بنقل موناليزا شخصية مي عمر إلى المستشفى بعد تعرضها لأزمة صحية حادة تسببت بفقدان حملها، في مشهد مؤلم عكس حجم المعاناة التي تمر بها داخل السجن وخارجه. وبعد استقرار حالتها، عادت إلى محبسها وسط استقبال صاخب من السجينات، في مشهد جمع بين السخرية والتعاطف، وأكد مكانتها الخاصة بين نزيلات السجن.
وشهدت الحلقة العاشرة من مسلسل "الست موناليزا" تطورًا لافتًا في خط رحاب، التي تجسد شخصيتها جوري بكر، بعدما اكتشفت أن زوجها حسن، الذي يؤدي دوره أحمد مجدي، ليس سوى محتال يعيش على الخداع والادعاءات الكاذبة. لم تتردد رحاب في مواجهته بالحقيقة، مطالبة بالطلاق، وأجبرته على التوقيع على إيصالات أمانة، مهددة إياه بفضحه وكشف مستنداته وأسراره الخاصة إذا لم يستجب لمطالبها.
في سياق متصل، حاول حسن فتح صفحة جديدة مع موناليزا، إذ ذهب إلى السجن للاطمئنان عليها، إلا أنها قابلته ببرود وسخرية لاذعة، رافضة أي محاولة للتقرب منها، وطردته بشكل حاسم، في دلالة واضحة على انهيار الثقة بينهما. ولم يتوقف حسن عند هذا الحد، بل سعى أيضًا للتقرب من صديقتها ابتسام، في محاولة يائسة لإيجاد موطئ قدم جديد في حياتها.
يشارك في البطولة، إلى جانب مي عمر، نخبة من النجوم، أبرزهم: أحمد مجدي، إنجي المقدم، سوسن بدر، شيماء سيف، جوري بكر، وفاء عامر، سماء إبراهيم، محمد محمود.
المسلسل من تأليف محمد سيد بشير وإخراج محمد علي، ويُعد من أبرز أعمال دراما رمضان 2026.