تُوفي الأحد 8 فبراير 2026، الفنان المصري عبد الجواد متولي عن عمر ناهز 87 عامًا، بعد مسيرة فنية طويلة ومتميزة تركت بصمة واضحة في قلب الدراما والسينما المصرية، حيث شارك في العديد من الأعمال التي أثرت في ذاكرة الجمهور العربي.
ولد الفنان عبد الجواد متولي عام 1939، وبدأ رحلته الفنية في الثمانينيات، قبل أن يجسد مجموعةً من الأدوار التي جعلته من الوجوه المألوفة في الدراما والسينما المصرية، وخاصة في الأدوار الداعمة التي منحته حضورًا قويًا على الشاشة.
ساهم عبد الجواد متولي في عدد من المسلسلات التلفزيونية التي ظلت حاضرة في ذاكرة الجمهور، من أبرزها: صابر يا عم صابر (1984)، برج الأكابر (1987)، سوق العصر (2001)، العمة نور (2003).
وكان مسلسل "العمة نور" من أبرز محطات متولي في الدراما، حيث ناقش قضايا اجتماعية في إطار عائلي مع توليفة من الشخصيات المؤثرة.
شارك الراحل في عدد من الأفلام التي عززت حضور الدراما المصرية في السينما، من بينها: عشماوي (1987)، نصف دستة مجانين (1991)، امرأة آيلة للسقوط (1992)، الإمبراطورة (1999)
هذه الأعمال أظهرت تنوع موهبته وقدرته على تقديم أدوار مركبة، سواء درامية أو كوميدية.
رغم ابتعاده عن الأضواء في السنوات الأخيرة، إلا أن عبد الجواد متولي ترك إرثًا فنيًا متنوعًا في الدراما والسينما المصرية، وظل اسمه مرتبطًا بأعمال خالدة في ذاكرة المشاهد.
وكان آخر ظهور فني للراحل في مسلسل "حمد الله على السلامة" عام 2007، الذي شارك فيه إلى جانب نخبة من نجوم الدراما المصرية، قبل أن يختتم مسيرة امتدت عقودًا من الزمن.
إلى جانب التلفزيون والسينما، شارك عبد الجواد متولي في بعض الأعمال المسرحية التي أظهرت قدرته على التعامل مع مختلف أنواع الأداء المسرحي في مصر.