حسمت نجمة تلفزيون الواقع الأمريكية كلوي كارداشيان الجدل حول دورها في شركة Good American التي أسستها عام 2016 بالشراكة مع سيدة الأعمال إيما غريدي، مؤكدة أنها لا تزال الشريكة المؤسسة والمالكة للعلامة التجارية.
جاء توضيح كلوي بعد انتشار تكهنات عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تراجعها عن مهامها داخل الشركة، حيث أكدت في بودكاست Khloe in Wonder Land أنها ما زالت منخرطة بشكل مباشر في إدارة العلامة التي حققت نجاحًا كبيرًا في سوق الأزياء.
وقالت إن مرحلة التأسيس تطلبت جهدًا مكثفًا لبناء العلامة التجارية، لكنها اليوم قوية ومستقرة بما يكفي للاستمرار، مع تأكيدها أنها لا تزال شريكة مؤسسة ومالكة للعلامة.
من جانبها، تحدثت إيما غريدي في بودكاست The Mel Robbins Podcast عن الفجوة التي دفعتها لتأسيس Good American، مشيرة إلى أن نسبة كبيرة من النساء في الولايات المتحدة لا يجدن خيارات مناسبة لمقاساتهن في متاجر الأزياء.
وأوضحت أن إطلاق العلامة جاء لسد هذه الفجوة، مؤكدة أن السوق تغيّر خلال السنوات الأخيرة، وأن Good American كان لها دور في هذا التحول نحو مزيد من الشمولية.
بعد نجاح Good American، أطلقت كلوي كارداشيان علامة فشار عالي البروتين تحمل اسم Khloud عام 2025، مؤكدة أن الفكرة انطلقت من رغبتها الشخصية في إيجاد منتج صحي بمذاق جيد وخالٍ من المكونات الصناعية الزائدة.
كما أشارت كلوي كارداشيان إلى أن إنجاب طفليها ترو وتاتوم من لاعب كرة السلة تريستان تومسون شكّل دافعًا إضافيًّا للاهتمام بصحتها ونمط حياتها، مؤكدة أن الأمومة كانت بمثابة جرس إنذار لإجراء تغييرات صحية مستدامة.