خرج الإعلامي عمرو أديب عن صمته ليضع حدًا للجدل المثار حول حياته الخاصة، مؤكدًا أن هناك مساحات لا يجب تجاوزها، وأن الخصوصية حق إنساني لا يخضع للترند أو الفضول العام، في ظل تصاعد الحديث عن حياته الشخصية لا سيما بعد انفصاله عن زوجته الإعلامية لميس الحديدي مؤخراً؟
قال عمرو أديب إن حياته الشخصية شأن خاص لا يخص الرأي العام، ولا ينبغي أن تكون موضوعًا للنقاش أو التداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وشدد أديب في لقاء مصور على هامش فعاليات حفل توزيع جوائز Joy Awards في السعودية، على أن علاقته بالجمهور تقتصر على عمله الإعلامي فقط، قائلًا: كل ما يخص عملي متاح للنقد والتقييم، أما حياتي الخاصة فلا شأن لأحد بها، فهي خط أحمر مثل أي إنسان آخر.
وأضاف: كل ما أقدمه على الشاشة قابل للنقد والاختلاف، أما التفاصيل الشخصية فهي خارج نطاق النقاش تمامًا.
وانتقد عمرو أديب الهوس المتزايد بما يُعرف بـ"الترند" على مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرًا أن سيطرة الأرقام وعدّاد المشاهدات أفرغت المحتوى من قيمته الحقيقية.
وقال: من يريد متابعتنا فليتابع ما نقدمه من عمل، أما مطاردة الترند فلن تضيف شيئًا ذا قيمة.
وتابع: أصبحنا نعيش ما يمكن تسميته بلعنة العداد، حيث يُقاس النجاح بعدد الإعجابات والمشاركات، وليس بما يحمله المحتوى من فكر أو تأثير حقيقي.
تطرق عمرو أديب إلى مسيرته المهنية الممتدة لأكثر من 30 عامًا، مشيرًا إلى التحولات الجذرية التي طرأت على المشهد الإعلامي.
وقال: في الماضي كان عدد القنوات محدودًا، لا يتجاوز 5 قنوات، أما اليوم فقد تجاوزت الآلاف، وأصبح أي شخص يمتلك حسابًا على مواقع التواصل قادرًا على التأثير وصناعة رأي عام.
وأضاف: الإعلام لم يعد كما كان، بل أصبح متعدد الأصوات، ومن يمتلك الصوت الأعلى بات حاضرًا بقوة في المشهد.
أشاد عمرو أديب بالتنظيم اللافت لحفل Joy Awards، مثمنًا الجهود المبذولة في إخراج الحدث بهذا المستوى، قائلًا: ما يُقدَّم في هذا المهرجان يشهد تطورًا واضحًا عامًا بعد عام، وهو إنجاز لم يكن موجودًا من قبل، ويجمع نجوم الفن العربي في مكان واحد.
وفي ختام حديثه، كشف عن أمنيته، قائلًا: أتمنى أن تقوم والدتي بتسليمي الجائزة يومًا ما، أو أن تشاهدني وأنا أحصل عليها، لتطمئن أنني لم أفشل.