أبدت النجمة العالمية كيت وينسلت استهجانها للطلب المتزايد على أدوية فقدان الوزن وحقن التخسيس، معتبرة انتشارها غير المبرر أمرًا مقلقًا، وحذّرت من تأثيراتها على الصحة النفسية والجسدية للنساء، مؤكدة أهمية تقبل تقدم المرأة الطبيعي في العمر كجزء من احترام الذات والجمال الحقيقي.
في حديثها لصحيفة "صنداي تايمز"، عبّرت كيت وينسلت بصراحة عن موقفها من أدوية فقدان الوزن، معتبرة أن ربط المظهر الخارجي بتقدير الذات أمر "مخيف"، وواصفةً الانتشار الواسع لهذه الأدوية بـ"الفوضى العارمة" التي تدفع كثيرات إلى التضحية بصحتهن في سبيل الظهور أكثر نحافة.
وأبدت كيت استغرابها من حالة التناقض التي يعيشها المجتمع، بين نساء يتقبلن أنفسهن كما هن، وأخريات يسعين إلى تقديم صورة لا تشبه حقيقتهن، ما يعكس ضغوطًا اجتماعية متزايدة على مفهوم الجمال.
كشفت كيت وينسلت عن أمنيتها بأن تصل النساء إلى مرحلة يتقبلن فيها تقدّمهن الطبيعي في العمر، بعيدًا عن الضغوط التي تدفع كثيرات إلى اللجوء لحقن البوتوكس والفيلر. وقالت: أكثر ما أحبّه هو رؤية يديّ وهما تكبران.. لحياة كلها بين يديك.
وأشارت وينسلت إلى أن أجمل النساء اللواتي تعرفهن تجاوزن السبعين، معتبرة أن ما يقلقها حقًا هو فقدان الشابات اليوم لمفهوم الجمال الحقيقي.
وحملت نجمة Titanic جزءًا من المسؤولية لوسائل التواصل الاجتماعي، التي ترى أنها تغذي سعي الأفراد نحو الكمال الشكلي بأي وسيلة من أجل الحصول على مزيد من الإعجابات، الأمر الذي ينعكس سلبًا على الصحة النفسية.
خلال المقابلة، استعادت كيت وينسلت محطات من مسيرتها الفنية ارتبطت بصورة المرأة في هوليوود، موضحة أنها تعرّضت لانتقادات قاسية وتنمّر متواصل عقب نجاح فيلم Titanic، الذي منحها شهرة عالمية وهي في التاسعة عشرة فقط، في ظل معايير الجمال الصارمة السائدة آنذاك. وقالت: "كانت وسائل الإعلام قاسية، استهدفتني بالتنمر المستمر. لم أكن مستعدة لأكون ممثلة مشهورة في ذلك العمر، فقد كنت صغيرة جدًا وشعرت بأن حياتي الخاصة تُنتهك".