هاجمت النجمة الأميركية ووبي غولدبرغ بطلة الفيلم الشهير The Lion King، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد نشره فيديو عنصريا مولَّدا بالذكاء الاصطناعي، يصور باراك أوباما وزوجته ميشيل أوباما بطريقة مسيئة، بينما ظهرت غولدبرغ نفسها على هيئة فرس نهر، ما أثار موجة انتقادات واسعة في الأوساط الإعلامية والثقافية الأميركية، وأعاد النقاش حول المخاطر المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج محتوى تحريضي.
خلال حلقة من البرنامج الصباحي The View، عبّرت غولدبرغ عن استيائها من الفيديو، معتبرة أنه يلوث محتوى فيلم الأطفال الشهير The Lion King، وأشارت إلى افتقار الفيديو لأدنى درجات الدقة، قائلة: لا توجد قرود في The Lion King، وأتمنى لو تحققتم من الحقائق ولو لمرة واحدة فقط.
انتقدت غولدبرغ تصويرها على هيئة فرس نهر، معتبرة الأمر خاطئًا ومسيئًا، ليس فقط لأنها لم تؤدِّ هذا الدور، بل لأن المقارنة نفسها غير دقيقة، وأضافت بلهجة ساخرة: إذا كنتم ستسخرون من الناس، فاختلقوا أشياءكم بأنفسكم واعترفوا بذلك.
علّقت المشاركة في البرنامج سَني هوستن على الفيديو، معتبرة أن استهداف عائلة أوباما يعكس عقدة شخصية لدى ترامب، مشيرة إلى أنه لا يستطيع الوصول لمستوى تميزهم أو رقيهم، وأن دوافع الفيديو شخصية بحتة.
حذف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقطع فيديو من منصته للتواصل الاجتماعي "تروث سوشيال"، تضمن لقطة عنصرية تُصوّر الرئيس السابق باراك أوباما وعقيلته ميشيل على هيئة قردين.
وكان المقطع، الذي أُضيفت إليه أغنية The Lion Sleeps Tonight، في نهاية فيديو مدته 62 ثانية شاركه ترامب، يتضمن مزاعم حول تزوير الانتخابات الرئاسية لعام 2020.
وفي حديثه للصحفيين يوم الجمعة 6 فبراير/ شباط، قال ترامب: لم أرتكب خطأً. وأضاف أنه لم يشاهد سوى بداية الفيديو قبل أن ينشره أحد موظفيه، ولم يكن يعلم أنه يتضمن هذا التصوير لأوباما.
يأتي هذا الجدل في وقت تتزايد فيه المخاوف من استخدام الذكاء الاصطناعي لإنتاج محتوى عنصري أو تحريضي يستهدف شخصيات عامة، وسط مطالب بمحاسبة من يروّج لمثل هذه المواد، خاصة عند صدورها عن شخصيات سياسية بارزة.