توفي مخرج الأفلام الأمريكي روجر أليرز، الذي يقف خلف أعظم أفلام "ديزني"، من بينها The Lion King، وAladdin وBeauty and the Beast، عن عمر ناهز الـ76 عامًا.
أعلن ديف بوسيرت، زميل أليرز في شركة "والت ديزني"، الوفاة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، يوم الأحد 18 يناير، واصفًا زميله الراحل بالمخرج والفنان الموهوب، وركيزة حقيقية لعصر نهضة الرسوم المتحركة في ديزني.
وكتب بوسيرت في منشوره: كان لي شرف أن أكون جزءًا من طاقم العمل مع روجر في العديد من الأفلام خلال أواخر الثمانينيات وطوال التسعينيات.
وأوضح بوسيرت أن الراحل كان من ألطف الشخصيات، ورغم نجاحه الكبير في فيلم The Lion King، لكن ذلك لم يغره أبدًا، وأضاف: كان يحمل إحساسًا بالدهشة والكرم والحماس الذي رفع من معنويات كل من حوله.
كما نعى بوب إيجر، الرئيس التنفيذي لشركة "ديزني"، الراحل، مُشيرًا إلى أن أعماله أسهمت في إلهام الأجيال المقبلة، مُضيفًا: ساعدت أعماله على تحديد حقبة من الرسوم المتحركة التي لا تزال تلهم الجماهير حول العالم، ونحن ممتنون بعمق لكل ما قدمه لديزني. قلوبنا مع عائلته وأصدقائه وزملائه.
ولد أليرز عام 1949 في مدينة نيويورك، ونشأ في ولاية أريزونا، وبدأ يتولد داخله حب عالم الرسوم المتحركة في سن الخامسة، خاصة بعد مشاهدة فيلم Peter Pan.
بدأ أليرز مسيرته في استديوهات "ديزني" عضوا في فريق لوحات القصة في فيلم Tron عام 1983، ثم عمل فنانَ لوحات قصة في عدة أفلام من بينها The Little Mermaid عام 1989. وفي عام 1991، أصبح رئيس فريق القصة في فيلم Beauty and the Beast، كما شارك في العمل على فيلم Aladdin عام 1992.
من أبرز أعمال أليرز فيلم The Lion King، الذي أخرجه مع زميله روب مينكوف، وحصدا عليه جائزة "غولدن غلوب" لأفضل فيلم موسيقي أو كوميدي. فيما احتل الفيلم المركز الثاني في قائمة أعلى الأفلام من حيث الإيرادات في شباك التذاكر بعد فيلم Jurassic Park.
كما شارك في إخراج فيلم Open Season، أول فيلم طويل لشركة Sony Pictures Animation، بالتعاون مع جيل كالتون.