قالت نجمة تلفزيون الواقع كلوي كارداشيان إنها لا تصدق أن البشر قد وصلوا إلى سطح القمر، في إشارة إلى مهمة أبولو 11 عام 1969، التي نقلت أول رائدين أمريكيين، نيل أرمسترونغ وباز ألدرين، إلى القمر.
أضافت كلوي كارداشيان في مقابلة مع مجلة "بيبول" أنها تعتقد أنها كانت السبب في انخراط شقيقتها الكبرى كيم كارداشيان في هذا النقاش المثير للجدل، والذي أثار ردود فعل واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأكدت كلوي أنها متمسكة برأيها رغم انتقادات الخبراء والمصادر العلمية التي أكدت حدوث الهبوط فعليًا قائلة: لا أؤمن بالهبوط على القمر، لا أعتقد أنه حدث.
وحول تصريحات شقيقتها كيم حول الفكرة نفسها مؤخرًا قالت كلوي: أشعر بالذنب لأنني أعتقد أنني أثّرت في كيم بهذا الموضوع، لكنني مستعدة للموت مدافعة عن وجهة نظري.
وأضافت كلوي أنها مع أخيها روب قدّما إلى كيم "الكثير من المعلومات" التي دعمت نظريات المؤامرة.
أوضحت كلوي أنها مهتمة بنظريات المؤامرة الأخرى، لكنها عادة لا تشاركها علنًا، مشيرة إلى أن بعض المواضيع مثيرة للجدل وقد تُغضب الجمهور أو السلطات، وأضافت أنها تتناول هذه المواضيع بشكل أوسع في حلقات الموسم الثالث من بودكاستها، لكنها تحرص على الحفاظ على جو النقاش بطريقة مسلية وآمنة.
وقالت: لا أتوقع أن الحكومة ستعترف بأن الهبوط على القمر مزيف، فهناك قائمة طويلة من الأشياء التي يمكنك البحث فيها.
في سياق آخر، أعلنت كلوي خلال المقابلة أن الموسم الجديد من بودكاست "كلوي في بلاد العجائب" سيكون مختلفًا عن المواسم السابقة، حيث أصبح أكثر ارتخاءً وأقرب للمحادثة الطبيعية، مع ضيوف من العائلة والأصدقاء المقربين، بدل الشكل التقليدي للبودكاست الذي يشبه اللقاءات الرسمية.
يشمل الموسم الجديد ضيوفًا مثيرين للاهتمام، ومن بينهم الوسطى الشهيرة تيريزا كابوتو التي تجري جلسات قراءة روحانية. كما ستستضيف كلوي صديقًا مقرّبًا يعارض كل معتقداتها حول الأشباح والكائنات الفضائية، ما يضيف جوًا من النقاش الحي والمثير داخل حلقات البودكاست.
يتوفر بودكاست "كلوي في بلاد العجائب" على منصة آيتونز وجميع منصات البودكاست الشهيرة، حيث تواصل كلوي تقديم حوارات تجمع بين الفضول الشخصي، والتجارب الروحية، والمناقشات المثيرة للجدل بطريقة جذابة وممتعة.