تصاعدت الأحداث في الحلقة الـ14 من المسلسل الكويتي "أمور عائلية"، الذي يعرض على منصة "شاشا" في الموسم الرمضاني 2026، مع انهيار أسامة نفسيًا واكتشاف بشاير سر بدر.

تتجه أمل إلى مكتب المحامي بعد تلقيها اتصالًا منه، حيث أخبرها أن والد سليمان أعاد لها كامل مستحقاتها المالية، ودفع أيضًا أتعاب المحاماة بالكامل. ومع ذلك، لم تتنازل عن حقها، وقررت متابعة الإجراءات القانونية، مؤكدة أن مجرمًا مثله يجب أن يُسجن أو يُودع في مستشفى للأمراض العقلية.
وبعد توقيعها على الأوراق واستعدادها للمغادرة، أوقفها المحامي ليتحدث معها في أمر شخصي، مفاجئًا إياها بطلب الزواج منها. في البداية ترددت كثيرًا، فأشار إليها بالتروي والتفكير مليًا قبل إعطاء أي جواب، لكنها رفضت عرضه بثبات، مؤكدة أنها لا تفكر في الزواج.

تلتقي أمل بجمال صدفة في أحد المحال التجارية، فتشجعها حنان وصديقتها على التحدث معه. وبعد محاولات متكررة، تقرر أمل إلقاء التحية عليه وتسأله عن سبب تواجده هناك، ليخبرها أنه بصدد شراء هدية لزوجته. وعندما تسأله عن المناسبة، يفاجئها بأنهما بانتظار مولود ثالث؛ لتقع في حالة صدمة.

تكتشف بشاير أن بدر استقال من عمله منذ حوالي شهر، فتقرر مواجهته، معبرة عن مخاوفها من احتمال عودته إلى التعاطي. يطمئنها بدر بأنها مخطئة في توقعاتها، ويخبرها أنه بدأ وظيفة جديدة، وأن إخفاء خبر استقالته كان بدافع الحرص عليها، مؤكّدًا أنه كان ينوي إخبارها بمجرد تأمين الوظيفة الجديدة.
لاحقًا، تبدأ بشاير بالبحث خلف زوجها لمعرفة ما يخفيه عنها بعد شعورها بالريبة تجاه تصرفاته الغريبة. عند مواجهته، يكشف لها أن تصرفاته الأخيرة كانت نتيجة شعوره بالذنب لأنه تسبب في وفاة صقر، وأن والده حاول التغطية عليه. فتؤكد بشاير دعمها له خلال أزمته، وتطلب منه ألا يخفي عنها أي أمر مرة أخرى.

يتعرض أسامة لصدمة نفسية كبيرة مع بداية اختفاء خيال مي، فيهرع إلى الطبيب النفسي طالبًا منه إعادة خيال مي إليه. ويؤكد له الطبيب على ضرورة الالتزام بالأدوية الموصوفة والتخلص من الهواجس السلبية للمضي قدمًا في حياته.
يعود أسامة إلى المنزل مثقلًا بالألم والمرارة، فيقدم على الانتحار بتناول كمية كبيرة من الأدوية. وأثناء استغراقه في النوم، يستحضر اللحظة التي طلبت منه مي قبل ولادتها العناية بابنهما علي، فيستفيق مسرعًا ويخلص نفسه من الأدوية التي ابتلعها.
حينما تكتشف أمل ما حدث، تواجهه في المكتب، وتخبره أن أكثر صفة كانت تكرهها شقيقتها مي فيه هي عدم تحمله المسؤولية واستسلامه بسرعة، ما يدفعه للتفكر مجددًا وإعادة النظر في حياته.