في الحلقة الثالثة عشرة من المسلسل الكويتي "أمور عائلية"، الذي يعرض على منصة "شاشا" في الموسم الرمضاني 2026، تتصاعد الأحداث وتختبر الأزمات قوة الروابط وحدود الصبر، بعد فقدان أمل ذاكرتها جزئيًا، وقرار فهد بالزواج من حنان.

تستيقظ أمل في غرفة العناية المركزة وهي تعاني من فقدانٍ جزئي للذاكرة، غير قادرة على استرجاع تفاصيل حادثة الطعن التي تعرّضت لها على يد خطيبها السابق سليمان. يسيطر القلق على والديها، ناصر وسلوى، لكن الممرضة تطمئنهما بأن حالتها مستقرة، وأن فقدان الذاكرة قد يكون نتيجة تأثير المخدّر أو الصدمة النفسية التي تعرّضت لها.

في المقابل، يقرّر سليمان تحمّل مسؤولية فعلته، فيسلم نفسه للشرطة. غير أن والده يحاول احتواء الموقف بطريقته، فيتوجه إلى ناصر متوسلًا أن تتنازل أمل عن القضية مقابل إعادة المبلغ المستحق ودفع تعويض إضافي. إلا أن سلوى تقف بحزم رافضة أي مساومة على حق ابنتها، مؤكدة أن العدالة يجب أن تأخذ مجراها.

تتمسك أمل برفضها التنازل عن القضية، رغم محاولات والدها إقناعها باتخاذ هذه الخطوة، مؤكدةً أن ما حدث لها لا يمثل قضية شخصية فحسب، بل قضية كل فتاة تعرضت للعنف. وتشير إلى أنها، وإن لم تخسر شيئًا من صحتها الجسدية، إلا أنها لا تستطيع تجاوز ما جرى أو محو أثره العالق في ذاكرتها.

فاجأ سعود أفراد عائلته بعودته إلى المنزل بعد الإفراج عنه من السجن، إثر صدور حكم ببراءته عقب انتهاء التحقيقات التي أُجريت معه، والتي أثبتت عدم تورطه في التهم المنسوبة إليه.

فاتح فهد أفراد عائلته برغبته في الزواج من حنان؛ ما أثار صدمة والدته التي أبدت تحفظها الصريح على قراره، مؤكدةً أنها لا تشعر بالارتياح تجاه حنان، لا لكونها مطلقة أكثر من مرة، بل لاعتقادها بأنها غير مناسبة له. في المقابل، اختار ناصر عدم التدخل في الأمر، مشيرًا إلى أن ابنه بلغ من العمر ما يمكّنه من اتخاذ القرارات التي يراها ملائمة لمستقبله. ويبعث فهد لحنان رسالة يخبرها فيها أن عائلته وافقت على الزواج منه، وطلب منها أخذ موعد لدى عائلتها من أجل طلب يدها.