حلّت الفنانة مريم الجندي ضيفة على برنامج "نجوم رمضان أقربلك" الذي تقدمه الإعلامية إنجي علي، حيث تحدثت عن محطات فنية وإنسانية مؤثرة في حياتها، وكشفت عن كواليس أصعب مشاهدها، وعلاقتها بوالدها الراحل الفنان محمود الجندي، إلى جانب تطلعاتها الفنية المقبلة.
استعادت مريم الجندي ذكريات بدايتها الفنية، مؤكدة أن والدها كان الداعم الأول لها، وصاحب الفضل في زرع فكرة التمثيل بداخلها، لكنها شددت على أن الطريق لم يكن مفروشًا باسم العائلة. وأوضحت أن والدها كان يؤمن بأهمية صقل الموهبة بالدراسة والورش الفنية وخوض تجربة المسرح لسنوات، مضيفة أن العائلة لا تعتمد على استثمار اسم الأب، بل على الاجتهاد الحقيقي والعمل الجاد.
وأكدت اعتزازها الكبير باسم والدها وتاريخه الفني، مشيرة إلى أنها تفخر به وتقدّر مسيرته وتضحياته، معتبرة أن إرثه الفني مسؤولية قبل أن يكون شرفًا.
كما كشفت مريم عن أهم النصائح التي تلقتها من والدها، موضحة أنه كان دائمًا يرسّخ بداخلها فكرة احترام المهنة والجمهور، سواء على خشبة المسرح أم أمام كاميرا السينما. وقالت إن من أبرز وصاياه لها: مفيش حاجة اسمها دور صغير، مؤكدة أن أي دور أيًّا كان لو كان مشهدًا من سطر واحد يجب تقديمه بإتقان وضمير، لأن قيمة الفنان تقاس بمدى التزامه واحترامه لتفاصيل عمله.
ومن أكثر اللحظات جرأة في اللقاء، كشفت مريم الجندي عن معاناتها من فوبيا الثعابين، مشيرة إلى أن أحد أصعب مشاهدها كان يتطلب تصويره مع ثعابين حقيقية داخل برطمانات. وأوضحت أنها ظلت تصرخ وجسدها يرتعش طوال التصوير، مؤكدة أن التجربة كانت مرهقة نفسيًا وجسديًا، لكنها تعاملت معها باحترافية حتى خرج المشهد بالشكل المطلوب، واعتبرته من أصعب ما قدمت على الإطلاق.
تحدثت مريم عن علاقتها بشقيقها المخرج أحمد الجندي، واصفة إياه بأنه شخص طيب وحنين وأفضل أخ يمكن أن تحظى به، مؤكدة أنه يمثل لها السند الحقيقي. وكشفت عن كواليس زيارته لها في موقع تصوير مسلسل "هي كيميا"، موضحة أن وجوده في "اللوكيشن" أعادها لطفولتها وشعرت بسعادة غامرة، معربة عن أمنيتها بالعمل معه قريبًا، ومؤكدة أنه مخرج عظيم تتمنى التعاون معه فنيًا.